بالفيديو: ما هي اتفاقيات أوسلو.. وهل تصدعت أسس السلام في الشرق الأوسط؟

هل تصدعت أسس السلام في الشرق الأوسط؟

الشرق الأوسط
نُشر يوم الأربعاء, 07 أكتوبر/تشرين الأول 2015; 07:49 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 02:44 (GMT +0400).
2:06

اتفاقيات أوسلو كانت الأساس للتعاون بين الإسرائيليين والفلسطينيين منذ توقيعها في 1993.

الأمر بدأ باجتماعات سرية بين الطرفين في بداية التسعينيات واستمرت إلى أن ظهرت تفاصيل الاتفاقيات للعلن وما الذي ستنجزه. 

إحدى نقاط الاتفاقيات كانت اعتراف الفلسطينيين بحق إسرائيل بالوجود واعتراف إسرائيل بمنظمة التحرير الفلسطينية كجهة حاكمة شرعية للفلسطينيين. كانت تلك خطوة كبيرة وأدت إلى مزيد من التقدم بعدها. 

جزء من الاتفاق كان وضع أساس للمضي قدما بين الطرفين فيما يتعلق بالتعاون الأمني والاعتبارات الاقتصادية ووضع جدول زمني لدفع المحادثات قدماً، ووضعت جدولا لخمس سنوات لخلق حل دولتين سلمي، كانت هذه فكرة أوسلو واحد، وبعد عامين أتت أوسلو اثنين التي كانت امتدادا للأولى، وبنيت على أساس الاتفاقية الأساسية ومحاولة المضي قدما بمناقشات السلام.

أوسلو تركت الكثير على الطاولة، فلم تتوصل إلى ما سيحدث إلى القدس أو الحدود بين الإسرائيليين والفلسطينيين، تركت ذلك لمناقشات مستقبلية وبعد اثنين وعشرين عاما فإن فشل هذه المناقشات ترك الناس هنا وخصوصا الفلسطينيين غاضبين من هذه المناقشات.

رئيس السلطة الفلسطينية   محمود عباس قال إن لم تلتزم إسرائيل بجانبها من الاتفاق فليس هناك ما يلزم الفلسطينيين بجانبهم من أوسلو.. هل يعني هذا أن الاتفاقية ألغيت؟ سنعرف المزيد عن ذلك في الأيام والاسابيع القادمة، لكن إن كان ذلك صحيحا فهذا يعني أن الأسس التي بنيت للمضي قدما بين الطرفين قد اختفت وقد يعود الأمر إلى نقطة الصفر مجددا أو قد يسلك طريقا مختلفاً كلياً.