شاهد.. القوة المركزية في استراتيجية أمريكا الجديدة ضد داعش على الجبهة

القوة المركزية في استراتيجية أمريكا ضد داعش

الشرق الأوسط
آخر تحديث الثلاثاء, 27 أكتوبر/تشرين الأول 2015; 09:32 (GMT +0400).
2:22

هؤلاء الرجال هم جوهر أحدث استراتيجية أمريكية لهزيمة داعش.

يتمركزون على طول الجبهة الأمامية الشاسعة والمهجورة.. مقابل المتحصنين من داعش في القرى التي تلفها الضباب.

إنهم مقاتلون تابعون لقوات الحماية الكردية التي يبلغ قوامها ثلاثين ألف مقاتل من الأكراد السوريين ومدعومة بطيران قوات التحالف التي توجه الضربات لتنظيم داعش في شمال سوريا.

القائد باهوز هو المسؤول عن هذا الموقع بالخطوط الأمامية في مدينة الحسكة.

والتي سيطرت القوات الكردية عليها بعد شهور من الاشتباكات العنيفة مع داعش.

القائد باهوز: "حاولوا مهاجمتنا مرة أخرى قبل عشرة أيام، ونحن مستعدون لمنعهم من الوصول لهدفهم".

لكن تستمر المحاولة.

المراسلة: "داعش يسيطر على قرية تبعد حوالي ألف وخمسمائة متر من هنا، ولكن الرجال في هذه القاعدة قالوا لنا إن مقاتلي داعش يأتون ليلا غالبا لذلك المبنى، لشن هجمات على هذه المواقع".

تريد الولايات المتحدة الآن نقل القوات الكردية من الدفاع للهجوم، لنقل المعركة إلى معقل داعش في الرقة.

ولكن هنا في المواقع المؤقتة في الخطوط الأمامية رأينا المقاتلين معهم أسلحة خفيفة، والقوات تفتقر للتجهيز وأنهكتها أشهر القتال مع داعش.

المراسلة: "هل يمكنك الاستيلاء على الرقة بلا أسلحة ثقيلة من التحالف".

القائد لاوند: "الأسلحة لدينا ليست ذات جودة عالية، ولهذا نحن بحاجة لأسلحة جديدة وثقيلة".

أهم سلاح لدى قوات حماية الشعب الكردية هذا الجهاز والذي يساعدهم في الحصول على إحداثيات مواقع العدو، ولكن لن نتحدث عن الجهاز.

تلك الإحداثيات يتم إرسالها لغرفة العمليات الأمريكية الكردية المشتركة وبعد دقائق قليلة تسمع أصوات الطائرات المقاتلة تقصف.

تلقى ريزان أسبوعا من التدريب على الجهاز.

المراسلة: من علمك استخدام هذا الجهاز؟

ريزان: "صدقوني لا أستطيع القول، عند الانتهاء من التدريب تبقى الأمور سرية".

غموض كما هو حال الكثير من الأمور التي تجري في هذه الزاوية الحرجة من سوريا.