حمص بين خطوط النار والمنتجعات السياحية

حمص بين خطوط النار والمنتجعات السياحية

الحرب السورية
نُشر يوم الخميس, 29 أكتوبر/تشرين الأول 2015; 02:32 (GMT +0400). آخر تحديث يوم الاثنين, 24 أكتوبر/تشرين الأول 2016; 05:49 (GMT +0400).
1:17

وثائقي جديد "داخل سوريا الأسد" يعطي نظرة لحملة الحكومة لرفع الروح المعنوية لدى الناس.

لحقنا به هو والمحافظ عبر ركام الأبنية في وسط حمص.. إلى هذا المكان، على بعد خمسة أميال شرق المدينة.

على بعد عشرة أميال فقط من خطوط النار، بدت هذه الحيوانات مدهوشة مثلي تماماً.

 

-إذاً كنتم تلحقون بوزير السياحة السوري. هل كان ذلك حقيقياً أم هو حالة من النكران؟

مارتن سميث:

- الواقع، أعتقد أنه مزيج من الاثنين معاً. لقد تحدثت إليه بإسهاب. سألته بماذا كنتم تفكرون؟ هل تعتقدون فعلاً أن إطلاق حملة لرفع المعنويات عبر وسائل التواصل الاجتماعي ستأتي بنتيجة جيدة؟

هم يعتقدون أنهم محاصرون وأن الشعب يفتقر للمعنويات، فأرادوا القيام بشيء لرفع معنويات الناس. فأقاموا عروض أزياء ومهرجانات سينمائية وكل أنواع حفلات الرقص والمناسبات في محاولة لرفع معنويات الشعب.

من ناحية أخرى، طلبوا من الجميع نشر تجاربهم عبر تويتر. وكان لذلك نتائج عكسية فعلاً.