مع تكثيف جهود المفاوضات الدبلوماسية الدولية بين الفرقاء.. من يحارب من على الأرض في سوريا؟

من يحارب من على الأرض في سوريا؟

الشرق الأوسط
آخر تحديث الجمعة, 30 أكتوبر/تشرين الأول 2015; 12:24 (GMT +0400).
2:49

عقد وزراء خارجية أمريكا وروسيا والسعودية وتركيا، مساء الخميس، جولة ثانية من المحادثات الرامية لإيجاد حل للنزاع السوري، في العاصمة النمساوية فيينا، بعد اجتماعهم الجمعة الماضية.

وستتوسع طاولة المفاوضات، الجمعة لتشمل دولا أخرى، وتجمع وزراء خارجية دول بينهم خلافات سياسية قوية وجها لوجه مثل إيران في مواجهة السعودية ومصر في مواجهة تركيا بالإضافة إلى أمريكا في مواجهة روسيا.

وسيشارك في اجتماع الجمعة أيضا وزراء خارجية لبنان وبريطانيا وفرنسا والاتحاد الأوروبي فديريكا موغيريني، في محاولة للوصول إلى حل للصراع السوري المستمر لأكثر من 4 سنوات.

ومنذ مارس/ آذار 2011، أصبح من الصعب جدا متابعة ساحة المعركة السورية بسبب تعقدها، فهناك قوات تدعي سيادتها على الأراضي والمدن يتغير من يسيطر عليها، واللاعبون الرئيسيون يحشدون حلفائهم للحصول على الدعم.

مواكبة من ينخرط في الصراع ضروري لفهم تعقد القضية التي يواجهها السوريون.

 

ما الدعم الذي يحصل عليه بشار الأسد؟

تلقى الجيش السوري الكثير من الضربات على مدى العامين الماضيين، لذلك هناك الكثير من القوى الخارجية التي تدعمه، أولا وقبل كل شيء، في هذه المرحلة من الوقت، الروس، الذين وضعوا طائراتهم في السماء، ولديك حزب الله، وهي قوة شيعية من لبنان، على دراية جيدة جدا بحرب العصابات، وهناك كذلك الإيرانيون وهم يلعبون دورا رئيسيا، ليس فقط في دعم النظام ولكن بدعم القوات المسلحة للنظام أيضا.

وما فعلوه أيضا هو تنظيم قوات الميليشيا لدعم الحكومة، وبالتالي فإن الإيرانيين مهمون جدا للحفاظ على سلطة بشار الأسد، وأيضا للحفاظ على الجيش السوري مستعدا للقتال.

 

من هو الجيش السوري الحر؟

حسنا، الجيش السوري الحر يريد التخلص من بشار الأسد، فمن البداية شاركت قوات من الجيش الحر في الانتفاضة في سوريا، الانتفاضة بالطبع كانت في البداية تهدف نحو التغيير السياسي، وحصلوا على بعض التمويل من الخارج، فالولايات المتحدة وردت لهم الأسلحة، وكذلك دول خارجية أخرى، فعلى سبيل المثال، زودت قطر الجيش بالأسلحة.

إنه ليس أكبر قوة للمتمردين في سوريا، ولكن في هذه المرحلة من الزمن، فإنه لا يزال يبدو الأكثر اعتدالا بين قوات المتمردين في ميدان المعركة، وبالتأكيد قوةٌ، تبدو الدول الغربية على استعداد للعمل معها.

 

ماذا يريد داعش؟

ما يريده داعش في سوريا واضح جدا، إنه يريد دولة خاصة به، إنه يريد الخلافة، ويقول إن لديه بالفعل الخلافة في أجزاء من سوريا وأجزاء من العراق، لذلك يريد تحصين ذلك ويريد توسيعه. فإنه قد يقطع كل المسافة إلى أوروبا إذا أتيحت له الفرصة.

 

ما هو دور الأكراد؟

القوة الأكثر نجاحا ضد داعش في سوريا هي الأكراد السوريين، الذين بمساعدة الضربات الجوية الأمريكية قضوا بشكل كبير على اكتساح داعش في شمال شرق البلاد، وخصوصا حول بلدة الحسكة، التي حققوا فيها تقدما كبيرا جدا في استعادة أجزاء كبيرة من الأراضي. وحاول داعش تجاوز الأكراد، وحاول ذبح الاكراد، وبالتالي فإن الأكراد لديهم حقا مصلحة في كل هذا، فهم يفعلون الكثير لمحاربة داعش.

 

وجبهة النصرة؟

جبهة النصرة هي الجناح السوري لتنظيم القاعدة، وهي مجموعة مقاتلة لديها مقاتلين أجانب ولكن يتكون معظمها من السوريين، وتعمل جنبا إلى جنب مع فصائل إسلامية أخرى داخل سوريا، ولكن

أيضا مع الفصائل المعتدلة الأخرى كأجزاء من مجموعات قتالية أكبر تحاول التصدي للنظام في أماكن مختلفة في شمال وشمال شرق سوريا.