كيف يتمكن الشباب من خوض المشاريع الصغيرة والمتوسطة والاستقلال عن القطاع الحكومي؟

كيف يتمكن الشباب من خوض المشاريع الصغيرة والمتوسطة والاستقلال عن القطاع الحكومي؟

الشرق الأوسط
نُشر يوم يوم الاثنين, 02 نوفمبر/تشرين الثاني 2015; 02:30 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 05:54 (GMT +0400).
3:15

في يومنا الحالي، تبرز الحاجة أكثر فأكثر إلى برامج ومبادرات في ظل تضخم القطاع العام وتوجه الشباب نحو القطاع الخاص، خصوصاً في البلدان العربية.

وقالت الرئيس التنفيذي للبرامج في مؤسسة الامارات خلال قمة النفع الاجتماعي التي عُقدت في دبي الأربعاء، إن "فئة الشباب تمثل 70 في المائة من التركيبة السكانية في الوطن العربي، فمن الصعب إهمال هذا الجزء الكبير من النسيج الاجتماعي في دولنا العربية"، مضيفة أن "الشباب يحب أن يعتمد على نفسه في خلق الفرص والوظائف من خلال المشاريع الصغيرة والمتوسطة الحجم."

وأشارت الحبسي إلى أن "مؤسسة الامارات تركز على تمكين الشباب وتطوير قدراتهم ومساعدتهم،" موضحة أن "هناك صحوة كبيرة في العالم العربي من خلال موضوع تشجيع المشاريع الصغيرة والمتوسطة الحجم، والهدف منها أن لا يكون هناك اعتماد كلي على الوظائف الحكومية."

وفي ظل الحالة الاقتصادية الراهنة، كيف يحقق الشباب استقلاليتهم بعيداً عن الوظائف الحكومية، لخلق الفرص والوظائف من خلال المشاريع الصغيرة والمتوسطة؟

وقالت الحبسي: "نحن في مؤسسة الإمارات نركز على مشاريع الريادة الاجتماعية أي المشاريع التي تجلب الربح المالي حتى يتمتع المشروع بالاستدامة ويخدم المجتمع في نفس الوقت،" مضيفة أن "التركيز على تنمية القطاع الاجتماعي وقطاع النفع العام أمر مهم."

وأوضحت الحبسي أنّ "الاستثمار في الكفاءات البشرية العاملة في القطاع الاجتماعي يجب ألا يقل عن أي قطاع آخر، وخصوصاً أن قطاع النفع العام يلمس حياة الناس بشكل مباشر،" مشيرة إلى أن "مؤسسة الإمارات تبنيت ما يسمى بمبدأ الريادة الاجتماعية، والتي تعتمد على التأثير الواضح والقابل القياس للمشروع."

وقالت الحبسي: "لا نتبنى مشاريع عشوائية أو قصيرة المدى أو ذات تأثير سريع لفترة محدودة، بل يجب أن تكون المشاريع لسنوات طويلة وأن تهدف لحل مشكلة اجتماعية على المدى البعيد. وأعتقد ان هذا ما يميز مؤسسة الإمارات."

ويبقى السؤال، هل المؤسسات التي تركز على مشاريع الريادة الاجتماعية وعنصر الاستدامة في الوقت ذاته، ستساهم في الاستثمار في الكفاءات البشرية من جهة، وخدمة المجتمع من جهة أخرى؟ سؤال برسم النجاح التي ستحققه هذه المشاريع في السنوات المقبلة.