الأميرة البندري الفيصل لـCNN: دور السعوديات كبير ومشوارهن في بدايته.. وهناك حلول لتوفير وظائف للشباب

الأميرة البندري الفيصل لـCNN: دور السعوديات كبير ومشوارهن في بدايته.. وهناك حلول لتوفير وظائف للشباب

حصري
نُشر يوم يوم الاثنين, 09 نوفمبر/تشرين الثاني 2015; 05:24 (GMT +0400). آخر تحديث الخميس, 14 ابريل/نيسان 2016; 02:08 (GMT +0400).
3:25

ما أسباب زيادة مستويات البطالة في السعودية، وهل تمكنت المشاريع الحكومية من خفض نسبة البطالة؟ وما مدى فعالية القيام بتعديلات على أنظمة الدعم الاجتماعي في السعودية لتمويل مشاريع الشباب؟

ما أسباب زيادة مستويات البطالة في السعودية، وهل تمكنت المشاريع الحكومية من خفض نسبة البطالة؟ وما مدى فعالية القيام بتعديلات على أنظمة الدعم الاجتماعي في السعودية لتمويل مشاريع الشباب؟

الأميرة البندري بنت عبد الرحمن الفيصل، المديرة العامة في مؤسسة الملك خالد الخيرية، ردت على هذه التساؤلات في مقابلة مع CNN بالعربية على هامش قمة النفع الاجتماعي التي نظمتها "مؤسسة الإمارات" وعُقدت في أبو ظبي مؤخرا، والتي أكدت خلالها أنه "كلما زادت الجمعيات، زادت الفرصة، لتوظيف عدد أكبر من الشباب."

وأضافت الأميرة البندري "أعتقد ان هنالك مجالاً للدعم الحكومي والقطاع الخاص في المشاريع، فمثلاً إذا سهل تسجيل المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وخُفضت نسبة رأسمال المال التي تشترط افتتاح الشركات الجديدة، وفُتح المجال للمبادرات المجتمعية الريادية، فكل ذلك سيفتح مجالات كبيرة أمام الشباب."

وأشارت الأميرة البندري إلى وجود نماذج ممتازة في المغرب العربي ولبنان بالنسبة لمشاريع رواد الأعمال، مضيفة: "وبدأنا في السنوات الأخيرة في منطقة الخليج التعلم من هذه التجارب، من خلال وجود مبادرات تهدف الى نقل هذه التجارب الشبابية."

ولكن، هل العالم العربي وخصوصاً منطقة الخليج تعتبر مكاناً خصباً لدعم مشاريع رواد الاعمال، وما هي التحديات التي يواجهها قطاع رواد الأعمال في منطقة الخليج؟

وقالت الأميرة البندري: "أعتقد انه يجب أن نتحلى بمهنية أكبر خلال توجهنا للعمل الاجتماعي، وضرورة التفكير بالأثر والاستدامة وكيفية القياس والبناء عليها،" مضيفة: "أعتقد أن عدد المؤسسات والجمعيات التنموية والمجتمعية قليل مقارنة بعدد السكان في المنطقة، ما يحتم زيادة عدد هذه المؤسسات وتطوير جودة الخدمات المقدمة."

وأشارت الأميرة البندري إلى أن "المرأة تؤدي دوراً كبيراً في المجتمع السعودي،" موضحة أن "هناك تحديات عدة تواجهها والمرأة ذاتها لا تعرف قيمة نفسها والدور الذي يمكن ان تلعبه، وأعتقد انّ المشوار أمامنا ما زال في بداياته."

وتبقى الحاجة إلى تمكين المرأة كبيرة، وخصوصاً في السعودية، في ظل التحديات التي تواجهها. فهل يشجع قطاع النفع الاجتماعي الشباب والمرأة بشكل خاص على إثبات ذاتها بشكل أكبر؟ سؤال يبقى رهناً بالمشاريع التي ستبصر النور قريباً، ومشاركة المرأة بدور أساسي فيها.