CNN في طرقات سيناء الوعرة.. والبدو: نتصدى لداعش دون رصاصة واحدة وقادرون على هزيمته إذا ساعدتنا الحكومة

CNN في طرقات سيناء الوعرة.. والبدو: نتصدى لداعش دون رصاصة واحدة وقادرون على هزيمته إذا ساعدتنا الحكو

حصري
آخر تحديث يوم الاثنين, 09 نوفمبر/تشرين الثاني 2015; 11:53 (GMT +0400).
2:19

الأرض ذات التضاريس القاسية هي الجبهة الجديدة في المعركة ضد داعش، والرجال الذين يدافعون عنها ليسوا جنودا أو شرطة، وإنما قبائل بدوية حكمت سيناء لقرون.

تنقلنا عبر الطرقات الوعرة والمغبرة لإيجادهم.

والتقينا بثلاثة زعماء للقبائل قالوا إنهم واجهوا داعش مباشرة، إذ يقول أحد مشايخ سيناء حسين أبو عطيوي إنهم أوقفوا داعش أكثر من عشرين مرة دون إطلاق رصاصة واحدة، لأنهم إذا قاموا بذلك فإن حرباً ستندلع.

حقق البدو أمرا لم تستطع مليارات الدولارات من الأسلحة تحقيقه، أوقفوا داعش من التوسع في الجزء الشمالي من سيناء من دون سفك الدماء.

الفرع المصري لتنظيم داعش هو فعلا أحد أخطر أفرع التنظيم.

إذ قتل مئات الجنود والشرطة في شمال سيناء، ويحاول التوسع أيضا.

سيناء هي صحراء وشمالها مسطح، أما الجنوب فهو مغطى بالجبال ولهذا يريد داعش التوسع إلى الجنوب، لكي يتمكن من استخدام تضاريس الجبال كغطاء أثناء القتال بطريقة حرب العصابات.

زعماء القبائل قالوا إن أقاربهم في الشمال يواجهون معضلة، إذ أنهم يريدون مقاتلة داعش، لكن إن تم الإمساك بهم وهم يحملون أسلحة فإن الجيش المصري قد يراهم كمسلحين.

وإذا ساعدوا الجيش فإنهم سيتعرضون لانتقام مروع.

فداعش يذبح المتعاونين مع الجيش هنا.

لكن هؤلاء الرجال جاهزون للقيام بهذه المخاطرة، رغم أن مجتمعاتهم المحلية، وسيناء، مهمشة منذ فترة طويلة من قبل الحكومة البعيدة في القاهرة.

ويرفض البدو النسخة الملتوية للإسلام التي ينتهجها داعش وغزوه لأراضيهم.

وقال حسين أبوعطيوي إن بإمكان القبائل هزيمة داعش إذا أمدتهم الحكومة بالأسلحة وسمحت لهم بمقاتلة التنظيم، مضيفا أن القبائل ستهزمهم كلياً. 

وهم جاهزون للمعركة لحماية عائلاتهم وكرامتهم ونمط حياتهم العتيق.