شاهد.. كارثة "متروجيت" تلقي بظلالها على صناعة النقل الجوي بالشرق الأوسط

كارثة "متروجيت" تلقي بظلالها على صناعة النقل الجوي بالشرق الأوسط

الشرق الأوسط
نُشر يوم الثلاثاء, 10 نوفمبر/تشرين الثاني 2015; 10:27 (GMT +0400). آخر تحديث الخميس, 14 ابريل/نيسان 2016; 02:08 (GMT +0400).
2:13

تيم كلارك، رئيس شركة طيران الإمارات، يتحدث لـCNN.

هذه القضية نصف سنوية عادةَ ما تسمح لأكبر ثلاث ناقلات جوية في الخليج بإظهار خططها التوسعية وطلبات شراء الطائرات، ولكن ليس هذا الحال في عام 2015، إذ انخفضت أسعار النفط إلى نصف مستوياتها التي كانت عليه قبل عامين، ومن الواضح أن كارثة الطائرة الروسية "متروجيت" تفرض إعادة التفكير في جميع أنحاء الشرق الأوسط حول الأمن.
معنا رئيس شركة طيران الإمارات.
إذا وضعت الحادث في سياق ما وقع، واستطعنا فهم ما حدث، يمكننا أن نُصلحه، وإذا كان ذلك نتيجة للجهاز المزعوم الذي وُضع على متن الطائرة الروسية، إذاَ علينا تقييم، كشركة طيران الإمارات نفسها، كل البروتوكولات الأمنية في المطارات التي نتعامل معها.
ونفعل ذلك الآن، ونقوم به بشكل مستمر، وأتوقع أن هذه الصناعة، وشركات الطيران الأخرى، التي لها امتداد عالمي مثلنا، ستفعل نفس الشيء.. وأنا واثق من ذلك.
وبالإضافة إلى ذلك، فمن المرجح لمنظمة الطيران المدني الدولية ومنظمات أخرى داخل البلدان أن يطلبوا رؤية ما نقوم به، ويقولوا إننا بحاجة لإجراء محادثات مع سلطات المطار، ونحن بحاجة إلى التحدث مع أصحاب المصلحة في المطارات، فيما يتعلق بمن يقوم على الأمن، وكيف يقومون بذلك، وكيف يفحصون الموظفين، وما هي العمليات التي تجري؟.. كل هذا سيحدث، في رأيي نتيجة ما حدث في شرم الشيخ.
لقد سافرت إلى شرم الشيخ عدة مرات لحضور مؤتمرات، وأيضاً لقضاء إجازتي، إنه هدف سهل.. والحقيقة هي، إذا كنت منظمة إرهابية تريد التسلل إلى المطار تبدو الوجهات السياحية الصغيرة ضعيفة.. هذا هو الواقع.
نعم، انظر، للأسف كان هذا المطار في نظر المصريين، كما أعتقد، مطاراً آمناً، لأنهم كانوا يعرفون أن هناك تهديد واضح، لذلك كانت لديهم إجراءات أمنية في المكان، وربما كانت متراخية قليلاً في بعض المناطق.. أنا لا أريد أن أنتقد، ولكن كما تقول بحق هناك العديد من المطارات في العالم وليس فقط في مصر وأفريقيا، في كل مكان، هي أهداف محتملة وعرضة للخطر.