بالفيديو.. حملة لفضح إيديولوجية "داعش" من داخل معقله في سوريا

حملة لفضح إيديولوجية "داعش" من داخل معقله في سوريا

الشرق الأوسط
نُشر يوم الجمعة, 20 نوفمبر/تشرين الثاني 2015; 01:39 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 02:27 (GMT +0400).
3:12

طفل يرتدي زي الجهاديين.. ومن خلفه علم داعش.. ويسعى لقطع رأس دمية الدب.

انتشر هذا المشهد المزعج من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، فاضحا أساليب داعش بتعليم الأطفال داخل معقل التنظيم بمدينة الرقة السورية.

أطفال لا يتجاوزون الخامسة من العمر بمعسكرات داعش يتدربون على تنفيذ عمليات الإعدام.

 

عبدالعزيز حمزة/ الرقة تذبح في صمت: “يحاول التنظيم تعليمهم أيديولوجية داعش، يرسلهم لتفجير أنفسهم واستخدام السلاح والاسعافات الطبية خلال الاشتباكات وهي أشياء رهيبة للأطفال”.

مذيعة: إذا هم يقومون بإعداد جهاديين من صغر سنهم.

عبدالعزيز حمزة/ الرقة تذبح في صمت: “ نعم”.

تم تهريب مقاطع الفيديو هذه من معقل داعش وتستخدم من قبل وسائل الإعلام مثل CNN لمعرفة طبيعة الحياة تحت قواعد التطرف.

منع داعش الصحفيين من تداول ما يسمى بالحياة في "الدولة الإسلامية".

لكن نجح اثنا عشر ناشطا في كشف الستار عن الأهوال التي تحدث تحت حكم داعش في مدينتهم الصغيرة.

يطلقون على أنفسهم الرقة تذبح في صمت.

عبدالعزيز حمزة/ الرقة تذبح في صمت: “داعش الذي يعدم ويقتل وينتهك كل الحقوق الإنسانية في الرقة ولا أحد يفعل شيئا للمدينة ولا أحد يسمع عنها، لذا قمنا بحملتنا هذه محاولين جلب بعض الاهتمام لمدينتنا حيث يمكن لأحد أن يفعل شيئا”.

اللقطات والصور التي يتم تهريبها للخارج تظهر حقيقة الحياة بالنسبة للعالم الخارجي.

 

عبدالعزيز حمزة/ الرقة تذبح في صمت: “يمكن القول بأنه لا حياة في الرقة، لا يمكن فعل أي شيء.. لا متاجر ولا جامعات ولا مدارس.. لا شيء لتفعله، وكل شيء باهظ الثمن".

المذيعة: إنه أشبه بالجحيم؟

عبدالعزيز حمزة/ الرقة تذبح في صمت: “ نعم”.

إحدى السيدات أخفت كاميرا تحت حجابها وخاطرت بحياتها لتصوير هذا الفيديو الذي يظهر وحشية داعش بمعاملة النساء.

عبدالعزيز حمزة/ الرقة تذبح في صمت: “لا يمكنها الخروج لوحدها، وإذا أرادت الخروج يجب أن يكون معها زوجها، أو والدها، أو أخوها ويجب عليها أن تغطي نفسها بالكامل، المرأة لا شيء في الرقة أو في مناطق داعش، فقط يستخدمونها لممارسة الجنس، أو في البيع والشراء كما حال الفتيات الإيزيديات”.

المذيعة: فهم يجعلونها كالعاهرات؟

عبدالعزيز حمزة/ الرقة تذبح في صمت: “نعم”.

كان عبدالعزيز حمزة يغطي المواجهات بين الجيش السوري الحر وداعش عندما اقتحم داعش بيته.

وقد تمكن من الفرار لتركيا والآن يدير مجموعة على مواقع التواصل الاجتماعي.

عبدالعزيز حمزة/ الرقة تذبح في صمت : “تمكن داعش من القبض على أحد مراسلينا، وقاموا بفحص اللابتوب الخاص به ووجدوا شعار حملتنا.. وبعد ما يقرب من 3 أسابيع أعدموه في الميدان العام”.

الشهر الماضي أحد أعضاء الحملة العاملين بتركيا وجد مقطوع الرأس.

المذيعة:” لماذا تظهرون ما يجري في الرقة بدلا من مقاتلة داعش؟"

عبدالعزيز حمزة/ الرقة تذبح في صمت : “إذا كنت ستهزم داعش وأنت لم تهزم إيديولوجية داعش، ربما بعد شهرين أو ثلاثة أشهر أو حتى سنة ستجد داعش جديد”.