وجوه تروي حياتها.. قصص ضحايا قطع الرؤوس على يد "الجهادي جون"

قصص ضحايا قطع الرؤوس على يد "الجهادي جون"

الشرق الأوسط
آخر تحديث السبت, 21 نوفمبر/تشرين الثاني 2015; 07:00 (GMT +0400).
2:20

كانوا صحفيين وعمال إغاثة ومحبوبين بين عائلاتهم وأصدقائهم، اختلفوا في حياتهم لكنهم اشتركوا بأمر واحد، جميعهم توجهوا إلى الشرق الأوسط ليكتبوا عن أوضاع الحروب ويقدموا المساعدة لمن يعانون من تبعاتها، ليقتلوا على يد عنصر من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، المعروف باسم "الجهادي جون".. تعرفوا على نبذة من حياة كل من سلب هذا الرجل حياته أمام أعين العالم.

ستيفن سوتلوف

كان سوتلوف يحب ألعاب الفيديو والموسيقى الريفية، توجه الصحفي الأمريكي إلى مناطق النزاع بسوريا، واختفى خلال تغطيته للحرب في أغسطس/آب عام 2013، وقال منتج الأخبار الذي كان برفقته إن رجالاً مقنعين قفزوا من خلف شاحنة وأخذوه وانطلقوا بعيداً، ولم يسمع عنه أي خبر حتى نشر تنظيم "داعش" فيديو لقطع رأسه عام 2014، كان عمره 31 عاماً. 

جيمس فولي

كان يكتب للصحافة العالمية ويسجل مقاطع فيديو لينشرها إلى العالم عن الأوضاع بسوريا، وقبل دخوله الصحافة كان فولي يعلم المساجين القراءة والكتابة في شيكاغو، احتجز في أحد السجون الليبية لفترة، لكن ذلك لم يمنعه من التوجه إلى سوريا قبل ثلاث سنوات، لكنه اختطف شمال سوريا في نوفمبر/تشرين ثاني عام 2012، واختفت أخباره حتى عاود الظهور في فيديو قُطع فيه رأسه عام 2014، كان يبلغ من العمر 41 عاماً. 

ديفيد هينز

عامل إغاثة بريطاني، قبل توجهه إلى الشرق الأوسط كان هينز ضابطاً بالجيش ليلتحق بالأمم المتحدة ويركز جهوده على الإغاثة الإنسانية، اختطف في سوريا في مارس/آذار عام 2013، بالقرب من مخيم أطمة، وقطع رأسه في فيديو لداعش عام 2014، كان يبلغ من العمر 44 عاماً، وخلف وراءه زوجة وطفلين. 

آلن هينينغ

سائق التكسي البريطاني كان من بين مجموعة من المتطوعين لتقديم أعمال الإغاثة، اختطف بعد عدة أيام من وصوله إلى سوريا، وجهت عائلته وعدد من القادة المسلمين حول العالم رسائل طلبوا فيها من التنظيم إطلاق سراحه، لكن تم تجاهلها ليظهر في فيديو لداعش خلال قطع رأسه في أكتوبر/تشرين أول عام 2014، كان يبلغ من العمر 47 عاماً. 

بيتر كاسيغ

ذهب أول مرة إلى الشرق الأوسط كضابط بالجيش الأمريكي، وعاد مساعداً طبياً لجرحى الحرب، توجه لعدد من الدول بالمنطقة، منها تركيا وسوريا ولبنان، اختطفه "داعش" عام 2013 وظل معهم لمدة عام، حتى نوفمبر/تشرين ثاني عام 2014، عندما ظهر بمقطع فيديو لقطع رأسه، رغم اعتناقه الإسلام خلال حبسه لتطلق عليه تسمية عبدالرحمن كاسيغ، توفي بعمر 26 عاماً. 

كينجي غوتو

توجه الصحفي الياباني إلى مدينة الرقة السورية، والتي يعتبرها "داعش" مركزاً له لتختفي أخباره، وينشر التنظيم فيديو لجثته مقطوعة الرأس عام 2015، كان عمره 47 عاماً وترك وراءه زوجة وطفلتين.