بالفيديو: من حزب الله إلى داعش وجبهة النصرة.. هل تقدم المليشيات منشطات لمسلحيها تشعرهم بالقوة الخارقة والنشوة؟

هل تقدم المليشيات منشطات لمسلحيها تشعرهم بالقوة؟

الشرق الأوسط
آخر تحديث الأحد, 22 نوفمبر/تشرين الثاني 2015; 05:09 (GMT +0400).
2:29

كريم هو مسلح سابق بتنظيم داعش تم الإمساك به، وقد شرح لـ CNN العام الماضي كيف كان عناصر التنظيم يكتسبون الشجاعة في ساحات القتال قائلا إنهم كانوا يعطونهم عقاقير هلوسة تجعل الشخص غير مبال حيال ما إذا كان سيعيش أو يلقى حتفه.

عندما قابلت شبكتنا كريم كان محتجزا من قبل مسلحين أكراد في شمال سوريا، وكان من المستحيل معرفة ما إذا كان يقول الحقيقة أم لا، لكن مسؤولا أمريكيا قال لشبكتنا مؤخرا إنهم يعتقدون أن بعض الجهاديين يستخدمون عقار كبتاغون.. ومنشط خطير وقوي.. لكن كيف يساعدهم في ساحات المعارك؟

روبرت كيسلينغ/ طبيب: يبقيك مستيقظا لأيام ولا يجب عليك النوم، ويعطيك الإحساس بالقوة والنشوة وتعتقد بأنك لا تقهر ولن يضرك شيء.

وقالت الأمم المتحدة إنها تعتقد بأن داعش وجبهة النصرة تهربان المواد الكيميائية المصنعة للكبتاغون، وقال مسؤول أمريكي لـCNN إن هناك سوقا سوداء لهذه المواد في الشرق الأوسط.

وقال محللون إن الأرباح تمول شراء الأسلحة للمجموعات الإرهابية.

ماثيو ليفيت/ معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى: حزب الله والمجموعات التابعة له لديها تاريخ طويل لصناعة وبيع الكبتاغون وفي لحظة من اللحظات كانت هناك صدامات بينهم لأن بعض الأشخاص لم يكونوا يحصلون على حصة من أموال هذه الأعمال.

تم تطوير الكبتاغون في الستينيات وكان يستخدم لعلاج النشاط المفرط، ومنذ ذلك الحين حظرته أمريكا ودول أخرى. ورغم تشكيك البعض بانتشار العقار بين المسلحين الذي يدعون للصفاء الإسلامي، لكن المحللين يقولون إن الجهاديين قد يجدون تبريرا.

المذيع: هل يعتبر نفاقا واختراقا للأسس المجتمعية والدينية؟

دافيد روس/ مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: العلماء الجهاديون سيقولون إن هذا ليس نفاقا وأنه ليس عقارا تم تناوله للانتشاء.

خبير الطب النفسي روبرت كيسلينغ الذي عالج آلاف المدمنين يقول إن الكبتاغون يثير الهلوسة  لدرجة أنه يجعل مستخدمه يسمع أصواتا ويرى أشياء لا تمت للواقع بصلة.

المذيع: بإمكان هذا أن يضرك في ساحة المعركة؟

روبرت كيسلينغ/ طبيب: بكل تأكيد لكن أعتقد أنهم رأوا أن بقاء المسلحين مستيقظين لخمسة أيام وإعطائهم شعورا بالقوة القاهرة يستحق تبعات استخدام هذا العقار.

ومهما كان الشعور الذي قد يولده العقار من النشوة والقوة، إلا أن الطبيب كيسلينغ يقول إن هناك تبعات وخيمة، فمستخدميه قد يصبحون مرضى نفسيين بجانب تلف أدمغتهم وبكل تأكيد قد يدمنون على العقار لسنوات قادمة.