طليقة البغدادي تخرج من سجنها اللبناني بصفقة تبادل.. هل لديها فعلا "كنز معلومات" حول أخطر رجل بالعالم؟

طليقة البغدادي تخرج من سجنها اللبناني بصفقة تبادل

الشرق الأوسط
نُشر يوم الأربعاء, 02 ديسمبر/كانون الأول 2015; 05:55 (GMT +0400). آخر تحديث الجمعة, 08 ابريل/نيسان 2016; 01:21 (GMT +0400).
2:10

لديها اتصال حميم بأخطر المطلوبين الدوليين للعدالة. سجى الدليمي، الزوجة السابقة لأبو بكر البغدادي خرجت للتو، من سجن لبناني، وهي تقلل الآن من أهمية ماضيها مع الزعيم الداعشي.

 التي ألقي القبض عليها في عام 2014، ومعها طفلة صغيرة.
وقال مصدر أمني لبناني إن الفتاة الشابة التي أطلق سراحها مع الدليمي قد تكون ابنة البغدادي. يقول أحد المسؤولين اللبنانيين لـCNN، إنهم أطلقوا سراحها كجزء من صفقة تبادل لاستعادة الجنود اللبنانيين الذين احتُجزوا من قبل أتباع تنظيم القاعدة، جبهة النصرة.
"أفرج عنها للأسباب التالية: قيمتها الاستخباراتية لعناصر الأمن اللبنانية نفدت، وفقدوا الأمل بأن تعطيهم شيئا ذا قيمة. أو أن خياراتهم قد نفدت لاسترداد الجنود".
يقال إن زواج الدليمي من البغدادي لم يدم سوى بضعة أشهر، والحياة الشخصية الحالية لزعيم داعش ما زالت مجهولة.
قال جهاز المخابرات العراقي إن البغدادي متزوج من امرأتين، ولم يعلق مسؤولو المخابرات الأمريكية حول ما إذا كانوا يرغبون باستجواب سجى الدليمي، أو السؤال عن المعلومات التي قدمتها للبنانيين.
لكن ضابط المخابرات المركزية الأمريكية السابق الذي تحدثنا معه رجح رغبة المسؤولين الأمريكيين بالوصول إلى الدليمي التي يُعتقد أنها قادرة على إعطاء أرقام هواتف ومعلومات عن البغدادي، أو أي شيء قد يساعد في استهداف الزعيم الداعشي.ونظراً لهوسه بالسرية، فأي معلومة قد تعطيها الدليمي عن شخصيته، قد تكون حاسمة.
“فلنتكلم بصراحة، أنا أعتقد أن الشيء المفيد هو معرفة علاقاته مع الناس، بمن يثق، الأماكن التي يذهب إليها، والمناطق التي يشعر بالأمان فيها”
ولكن نظرا لارتباطات سجى الدليمي الحالية، فإنه ليس من الواضح ما إذا كانت قد أعطت أي معلومات مفيدة للبنانيين. فقد قال مصدر أمني لبناني إن زوجها الحالي ينتمي إلى جبهة النصرة التابعة للقاعدة كما أن شقيقها يعد من الشخصيات البارزة في الجماعة.