هل الوحدة الكردية للإناث هي التهديد الوحيد لداعش؟

هل الوحدة الكردية للإناث هي التهديد الوحيد لداعش؟

الشرق الأوسط
نُشر يوم الأربعاء, 02 ديسمبر/كانون الأول 2015; 11:31 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 10:16 (GMT +0400).
1:45

عندما سألتها عما إذا كان داعش يقترب من وحدتهن الحربية، ردت بالضحك…

إيفلين، تبلغ العشرين من العمر، تعيد تعبئة رشاشها الثقيل
إنها في الخطوط الأمامية في الوحدة الكردية للإناث لمحاربة داعش، هنا في شرق سوريا.
التقينا بها ورفيقاتها بجنوب الحسكة في شرق سوريا.
عندما سألتها عما إذا كان داعش يقترب من وحدتهن الحربية، ردت بالضحك…
كانت تُسمى بالجنس اللطيف، لكنها الآن المنافس الأقوى لداعش
في هذه الفترة، تبدو هذه الجبهة هادئة. ليس هناك أي شيء يحدث هنا. ولكن قادتهن يقولون إنهم يخططون لهجوم ضد داعش في غضون عدة أسابيع.
قبل عدة سنوات، كان ليواند روجافا يتاجر بمواد البناء، والآن هو قائد ما يسمى بقوات سوريا الديموقراطية، وهو تحالف يضم ميليشيات كردية وعربية وآشورية ضد داعش.
أعلنت وزارة الدفاع الاميركية الثلاثاء أنها تقوم بنشر قوات إضافية - لتعزيز على الأقل ”خمسين” جندياً، أرسلوا من قبل الرئيس الأمريكي باراك أوباما في أكتوبر/تشرين الأول الماضي. سيكون ذلك خبراً ساراً لروجافا الذي يشعر بأن المساعدة حتى الآن بسيطة جداً.