الشاعر الفلسطيني المحكوم بالإعدام في السعودية بتهمة الردة أشرف فياض.. يجمع إلى جانبه كتاب وشعراء من العالم

الشاعر المحكوم بالإعدام في السعودية بتهمة الردة

الشرق الأوسط
نُشر يوم الأربعاء, 02 ديسمبر/كانون الأول 2015; 10:22 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 11:52 (GMT +0400).
1:53

الذين التقوا بالشاب الفلسطيني أشرف فياض يصفونه بالشاعر والكاتب، ويأملون من أعماله وغيرها التي شارك في صنعها أن تساعد في تطوير المشهد الفني في السعودية. اليوم، يقبع فياض في سجن سعودي، ويواجه عقوبة الإعدام.

الشاعر الفلسطيني المولود في السعودية، والذي يظهر هنا على القناة الرسمية، متهم بالإساءة للإسلام والردة، وذلك عبر كتاباته في الغالب. تقول هيومن رايتس ووتش إن فياض اعتُقل أولاً عام 2013، بعد نقاشه مع رجل في مقهى بشأن شعره. وقُدّمت شكوى لدى هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تقول إن فياض قد أساء للإسلام.

بعدها حُكم عليه حكم مبدئي بقضاء أربع سنوات في السجن مع 800 جلدة، وذلك لإقامة علاقات غير لائقة مع الجنس الآخر، بعد أن وجدوا صوراً في هاتفه يظهر فيها واقفاً مع نساء في معرض فني.

قاد استئناف من النيابة العامة للحكم مؤخرا إلى إصدار حكم جديد بالإدانة مع فرض عقوبة الإعدام. وتواصلت CNN مع السلطات السعودية من أجل التعليق على قضية فياض، لكن لم يكن هناك أي رد.

جمعية كتاب مقرها لندن أدانت الحكم في رسالة مفتوحة دعت للإفراج عن فياض. الشاعرة البريطانية كارول آن دافي والشاعر السوري أدونيس كانا بين العديد من الشعراء البارزين الذين وقعوا على الرسالة.

تواجه المملكة انتقادات دولية متزايدة بشأن نظامها القضائي الذي يراه البعض غير شفاف. ففي وقت سابق من هذا العام، تلقى مدون سعودي أول دفعة من أصل ألف جلدة حُكم عليه بها بعد إدانته بالإساءة الإسلام. وحُكم على ذلك الرجل، رائف بدوي، بقضاء 10 أعوام في السجن أيضاً.

تُنفّذ العديد من أحكام الإعدام في السعودية بقطع الرأس. لكن ربما يكون لفياض بعض الأمل، فبإمكانه الاستئناف لدى أعلى محكمة سعودية خلال 30 يوماً.