السعوديات يدخلن المجالس البلدية بعد الشورى وأسواق العمل.. وأحلامهن الكبيرة تنتظر التحقيق

سعوديات يدخلن مجالس البلدية بعد الشورى وسوق العمل

الشرق الأوسط
نُشر يوم الثلاثاء, 15 ديسمبر/كانون الأول 2015; 03:34 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 12:09 (GMT +0400).
2:00

المزيد من السعوديات ينضممن مؤخراً إلى القوى العاملة، إذ أن 19٪ منهن فقط يعملن في وظائف مدفوعة الأجر، لكن الحكومة السعودية تقول إن أعدادهن في ازدياد كبير، من 23 ألفاً في 2004 إلى أكثر من 400 ألف في 2014.

بيكي أندرسون: أمضيت سنوات في تغطية أخبار الشرق الأوسط والخليج، وعادة ما تبرز قضايا متصلة بحقوق الإنسان في السعودية.

الهيكلية السياسية في المملكة تقوم على الحكم الملكي المطلق وفق نظام محدد داخل أسرة آل سعود المالكة، وتمارس الأسرة الحكم وفقا لتفسير صارم للشريعة الإسلامية على المذهب السني.

النساء يحتجن إلى موافقة محرم للسفر والعمل وإكمال الدراسات العليا والزواج، لكن السعودية تحتوي على شريحة سكانية شابة يبلغ متوسط أعمار أفرادها 26 عاما، والكثير ممن تحدثت إليهن يقلن إن دور النساء في البلاد يتطور.

2015 هو أول عام يسمح فيه للنساء للترشح للوظائف العامة إضافة إلى إمكانية التسجيل للتصويت في الانتخابات البلدية، هذا يأتي بعد عامين من إصدار الملك الراحل عبدالله قراراً يستوجب تشكيل النساء لـ 20% من مجلس الشورى، وهي الجهة التي تصيغ القوانين وتوفر الاستشارات للحاكم في القضايا الرئيسية.

المزيد من السعوديات ينضممن مؤخراً أيضا إلى القوى العاملة، إذ أن 19٪ منهن فقط يعملن في وظائف مدفوعة الأجر.. لكن الحكومة السعودية تقول إن أعدادهن في ازدياد كبير، من 23 ألفاً في 2004 إلى أكثر من 400 ألف في 2014.

النساء يتوجب عليهن ارتداء الحجاب وثياب محتشمة في الأماكن العامة لكن يمكن رؤية بعض النساء غير المحجبات هذه الأيام في عدد من المراكز التجارية والفنادق.

إحدى القضايا التي تحمل عدة أبعاد تتعلق بحقوق المرأة في السعودية هي المتعلقة بحق قيادة السيارة، لكن النساء اللواتي قابلتهن هناك عبرن عن خيبة أملهن تجاه تركيز الغرب على هذه القضية ولديهن شعور بأنهم يتجاهلون الخطوات الإيجابية الأخرى التي اتخذتها المملكة.. لكن أنصار التغيير يقولون إن السماح بقيادة المرأة ستكون خطوة كبيرة لفتح المجال أمام فرص أخرى.