بالفيديو.. هتافات ضد السعودية في طهران والرياض تحشد الدول العربية إلى جانبها.. وأمريكا تتفرج

بالفيديو.. هتافات ضد السعودية في طهران والعراق

الشرق الأوسط
نُشر يوم الثلاثاء, 05 يناير/كانون الثاني 2016; 01:55 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 11:52 (GMT +0400).
2:30

تعد إيران بالانتقام بعد أن أعدمت المملكة السعودية رجل الدين هذا، نمر النمر، ونعتته بالإرهابي.

في بغداد، هتف المتظاهرون ضد العائلة المالكة السعودية خلال وقوفهم خارج منزل السفير السعودي.
ومشهد مماثل في طهران، عاد المتظاهرون هناك إلى السفارة السعودية بعد حرقها في نهاية الأسبوع الماضي.
أحد ألد خصوم أمريكا في معركة مع أعز حلفائها.
تعد إيران بالانتقام بعد أن أعدمت المملكة السعودية رجل الدين هذا، نمر النمر، ونعتته بالإرهابي.
مثل أغلب سكان إيران، هو يتبع المذهب الشيعي، ومقتله أدى إلى اشتعال نار الغضب في إيران، إذ تظاهر إيرانيون بشدة وهاجموا السفارة السعودية بوحشية.
“لن نسمح لإيران بزعزعة استقرار منطقتنا.”
ردة الفعل ضد إيران تكبر، فالسعودية قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع طهران، كما انضمت إليها ثلاثة دول عربية سنية، البحرين والسودان والإمارات العربية المتحدة بقطع أو تخفيف مستوى علاقاتها مع طهران، وسحب سفرائها منها.
“قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران هي ردة فعل على سياساتها العدوانية خلال السنوات الماضية، وبالأخص في الأشهر الأخيرة.”
منذ أن عقدت أمريكا اتفاقاً نووياً مع إيران في الربيع الماضي، ازداد التوتر بين السعودية وإيران، وبدأ كلاهما بدعم قوات متضادة في حروب المنطقة، من اليمن إلى الحرب الأهلية الدامية في سوريا، حيث ساندت إيران الرئيس السوري بشار الأسد، مما أغضب السعودية.
“إن ابتعدوا عن بعضهم أكثر وتوقفوا عن التواصل مع بعضهم، واستمروا بالقتال في حرب الوكالة على أرض سوريا واليمن، فهذا للأسف يعني أننا سنشهد المزيد من العنف والموت واللجوء خارج سوريا في الأشهر المقبلة.”
جون كاري، وزير الخارجية الأمريكي، يحاول إنشاء تواصل بين الدولتين، على أمل أن يوقف حرباً بين الدولتين الأقوى عسكرياً في الشرق الأوسط.
“نريد أن نخفف التوتر ونبدأ حديثاً بينهم، لنصل إلى حل مسالم ودبلوماسي بينهما.”
قال لي المسؤولون الأمريكيون إنهم يعبرون عن قلقهم بشأن السعودية من قبل الإعدام، ولكن البيت الأبيض لم ينتقد هذه الخطوة، إنما صرح أن الخطوة لا تساعد الاستقرار في الشرق الأوسط.
كما أضاف المسؤولون أنهم يحاولون عدم التدخل، موضحين للطرفين أن المعركة معركتهما.