بالفيديو: مشاهد نادرة لكاميرا CNN من داخل الرمادي.. أفخاخ بكل مكان وجنود يتسابقون لإنقاذ العائلات

مشاهد نادرة من داخل الرمادي.. أفخاخ بكل مكان

الشرق الأوسط
آخر تحديث الأربعاء, 06 يناير/كانون الثاني 2016; 03:10 (GMT +0400).
3:10

بمجرد السير من هنا يراودك شعور بما حل بهذه المنطقة من خراب ودمار فالأماكن التي لم تدمر بسبب الغارات الجوية والمعارك البرية، فخخها داعش لتفجيرها.

تحلق مروحيات الجيش العراقي في سماء مدينة الرمادي، أو ما تبقى منها، بعد ستة أشهر من سيطرة تنظيم داعش عليها.
(نعمة الباقر) " بمجرد السير من هنا يراودك شعور بما حل بهذه المنطقة من خراب ودمار فالأماكن التي لم تدمر بسبب الغارات الجوية والمعارك البرية، فخخها داعش لتفجيرها"
المدينة العراقية سقطت في أيدي التنظيم المتطرف في مايو/ أيار من العام الماضي، ومنذ ذلك الحين قاتلت القوات العراقية من أجل استعادتها، في معركة شرسة وبتقدم بطيء.
(نعمة الباقر) "الطريقة الوحيدة التي يمكننا فيها السير بأمان هي اتباع خطاه، ورغم تطهيرهم لهذه المنطقة وسيطرتهم عليها منذ أيام، الا أنه لا تزال هنالك ألغام مزروعة في بعض المناطق ."
وبينما تواصل القوات العراقية معركتها في مدينة الرمادي، والتي كانت يوماً ما موطنا لقرابة مليون مواطن، أخبرنا أن أكثر من ألف أسرة ربما ما زالت عالقة تواجه الموت وسط الانقاض.
وفي حين تحتدم معركة استعادة الرمادي، يبدو أن حصر الخسائر في صفوف المدنيين أمر صعب في الوقت الراهن.
وهنا يظهر جنود عراقيون يتسابقون عبر الأزقة تحت خطر نيران القناصة، لإخراج صبي يلوح بالعلم الأبيض مع عائلته.
وبالنسبة لأولئك الذين لا يقدرون على السير يحملون على أكتاف الجنود، ويبدو أن اليأس هنا سيد الموقف.
رجل يتحدث عربي..
وهنا يجمع هؤلاء الجنود ما تبقى من أحد الضحايا، بعضهم، كهذه المرأة التي قتلت على ما يبدو بالرصاص.. البعض الآخر تحولوا إلى أشلاء بفعل العبوات الناسفة.
وليست هذه المشاهد سوى جزء يسير من صور قاسية، يصعب عرضها مثل رفات هذا الصبي الصغير الذي يحمل تمهيداً لدفنه.
ولايزال أنقاض حكم داعش ظاهراً في بعض المناطق بمدينة الرمادي.
(نعمة الباقر) " هذه كانت ستستخدم كسيارة ملغومة من قبل انتحاري من داعش، يمكنكم رؤية المفاتيح التي لا تزال في مقبس التشغيل، يتسلقون الى الأعلى من خلال فتحة في السقف، وهنا في الجانب الخلفي المكان الذي يضعون فيه المتفجرات في صندوق الشاحنة، ومنذ تحرير المدينة يواجه الجيش العراقي يومياً مثل هذه السيارات المليئة بالمتفجرات والجاهزة للتفجير. "
رئيس جهاز مكافحة الإرهاب العراقي أبلغنا أنه ينبغي الاحتفال بتحرير الرمادي حول العالم، فهذه ليست سوى بداية الانتصارات القادمة.
وبينما يحل الليل في الرمادي، تتواصل عملية انقاذ المزيد من الأسر الفارة من المعارك.
ولا تستطيع هذه الفتاة الصغيرة التوقف عن البكاء فبالنسبة لها، كل ما يهمها الآن هو أنها باتت في أمان.