بالفيديو: هل سينتخب لبنان رئيساً أخيراً أم ينتصر الانقسام؟

هل سينتخب لبنان رئيساً أخيراً أم ينتصر الانقسام؟

الشرق الأوسط
نُشر يوم الأربعاء, 20 يناير/كانون الثاني 2016; 01:48 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 07:17 (GMT +0400).
2:11

هذا منظر ظن الكثيرون أنهم لن يروه، جلس المتنافسان على منصب الرئاسة واللذان يعتبران ألد الأعداء في الحرب الأهلية، بجانب بعضهما للإعلان عن خبر صادم.

بالنسبة لبلد صغير، لدى لبنان مشاكل كبيرة.
مظاهرات جديدة ضد الفساد، المحسوبية، والركود الاقتصادي الخانق، بالإضافة إلى الصراعات الداخلية التي تركت لبنان من دون رئيس لمدة سنتين تقريباً.
ولكن الآن، هذا منظر ظن الكثيرون أنهم لن يروه، جلس المتنافسان على منصب الرئاسة واللذان يعتبران ألد الأعداء في الحرب الأهلية، بجانب بعضهما للإعلان عن خبر صادم.
سمير جعجع عضو بتحالف 14 آذار الذي يقوده السياسي السني سعد الحريري، وهو يحظى بالدعم من قبل المملكة السعودية. بينما منافسه، ميشال عون، هو القيادي المسيحي الأبرز بتحالف 8 آذارالمدعوم من قبل حزب الله وإيران.
كلا القائدين يقولان إن هذا هو الحل لإنهاء الأزمة السياسية في لبنان، وإعادة توحيد البلاد.
مشكلة انتخاب رئيس لبناني، والذي يجب أن يكون مسيحياً مارونياً وفقاً لنظام لبنان السياسي، ترينا كم تعاني المنطقة من النزاعات على السلطة. فالسعودية وإيران وسوريا والقوى الغربية، جميعهم يتنافسون للتأثير على السياسة في بيروت.
وحتى هذا العرض الأخير للتعاون بين الطرفين، لا يعني عقد صفقة أبداً.
مازال على قائد الجيش السابق، ميشال عون، أن يحصل على دعم أوسع قبل أن يصبح رئيساً، وهذا يتضمن السياسيين السنة أيضاً.
ميشال عون، الذي يُنتقد لقربه من حزب الله، سيرث بحال فوزه بلاداً بمشاكلها العديدة والقديمة، بالإضافة إلى الخراب التي أتت به احتدامات الحرب السورية المجاورة.