بضربات فرشاة ولوحات ناطقة.. فنان حلبي يرسم معاناة السوريين في الحرب

فنان حلبي يرسم بفرشاته معاناة السوريين في الحرب

الحرب السورية
آخر تحديث الأربعاء, 27 يناير/كانون الثاني 2016; 11:29 (GMT +0400).
1:51

الفنان سعد يكن من مدينة حلب السورية، خرج منها قبل عامين إلى لبنان بعد أن سئم الوضع في بلده. يرسم بضربات فرشاته لوحات تحاكي معاناة السوريين في الحرب.

اسمي سعد يكن.. أنا فنان من مدينة حلب.
أرسم في لوحاتي عن البشر والوحدة والحزن.
لذا فإن أغلب لوحاتي تعكس اندماج الناس لكنهم منفصلون كلياً.
تركت حلب منذ عامين إلى لبنان لأني سئمت الوضع.. دمروا مرسمي وأحرقوا كتبي ولوحاتي.. أصبحت حلب خطرة جداً للعيش فيها.
تموت فجأة دون أي سبب، بقنبلة أو شيء آخر، لذا تركت حلب للصمود، وليس بسبب ما فقدته.
هذه اللوحة اسمها "آخر رجل في المقهى" لأنني أمضيت أغلب حياتي في المقهى في حلب مع أصدقائي.
لهذا السبب أستطيع الإحساس بشعور المقهى.. الكراسي والطاولات والمحادثات عن السياسة كانت أو النساء.
أرسم أناسا يشعرون ويدركون جيداً الوضع الذي يعيشون فيه لكنهم لا يملكون أي تأثير خارجي على أنفسهم.
أغلب من أرسمهم ينظرون إليك، بحثاً عن الحل لأنهم لا يملكونه.
روحي لا تزال في حلب، فأنا حلبي.