تمزق اتفاق وقف إطلاق النار في حلب السورية بعد قصف مستشفى للمعارضة

تمزق اتفاق وقف إطلاق النار في حلب السورية

الشرق الأوسط
آخر تحديث الجمعة, 29 ابريل/نيسان 2016; 11:27 (GMT +0400).
2:38

آخر الأحداث.. غارة جوية على مستشفى للمعارضة في حلب.

مستشفى مدعومة من قبل منظمة أطباء بلا حدود والصليب الأحمر.. مقتل العشرات بينهم أطفال والعديد من الأطباء، واحد منهم كان آخر طبيب للأطفال..

الهجوم شديد جداً لدرجة أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر أصدرت بياناً تقول فيه إن تدمير المستشفى يضع "الملايين في خطر شديد."

الأجساد والأحزان تزيد الضغوطات على محادثات السلام المتعثرة في جنيف.

ستيفان دي ميستورا، المبعوث الخاص للأمم المتحدة:

"خلال الـ48 ساعة الماضية، بالمتوسط، قُتِل سوري كل 25 دقيقة وأصيب سوري كل 13 دقيقة."

ثلاثة أسابيع من المحادثات.. بعيداً عن الحرب بآلاف الأميال..

لم يكن هناك إلا تقدماً صغيرا.. فقد استخدم الجانبان وقف إطلاق النار للحديث عن التحول السياسي..

لكن تداولت الاتهامات وليس الحلول..

بشار الجعفري، سفير الحكومة السورية للأمم المتحدة:

"التهديدات التي قامت بها المعارضة هنا في جنيف قبل أن يغضبوا ويغادروا، ترجمت هذه التصريحات على أرض الواقع في هجمات."

المعارضة.. من جانبهم أوقفوا مشاركتهم.. متهمين الحكومة بهجمات جديدة تعدم ضرورة المحادثات.

في غضون أيام من الانسحاب من المحادثات .. كان مقاتلو المعارضة ملتزمون بوقف إطلاق النار لأسبوع.. ثم أظهروا في الفيديو الدعائي الخاص بهم عودتهم إلى جبهة القتال..

مبعوث الأمم المتحدة ... يحض روسيا والولايات المتحدة على التدخل مرة أخرى .. للحفاظ على وقف إطلاق النار وإنقاذ المحادثات..

ستيفان دي ميستورا، المبعوث الخاص للأمم المتحدة:

"نحن بحاجة لإعادة إحياء وقف إطلاق النار بأسرع وقت. وعلى الاتحاد الروسي والولايات المتحدة العودة مرة أخرى لاستئناف ذلك، كما فعلوا عندما أطلقوا وقف الأعمال العدائية."

في هذه الأثناء معدل القتل يرتفع.. ولم يحدد موعد للجولة القادمة من محادثات السلام.. مبعوث الأمم المتحدة يخطط لزيارة موسكو في الأسبوع القادم ..

وكلا الاستعجال والسلام غير موجود..