بالفيديو: هل أصبحت الطائفة المسيحية مهددة في سوريا؟ 

هل أصبحت الطائفة المسيحية مهددة في سوريا؟ 

الحرب السورية
نُشر يوم يوم الاثنين, 16 مايو/أيار 2016; 10:32 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 10:57 (GMT +0400).
2:18

جبهة النصرة، المرتبطة بالقاعدة، اقتحمت معلولا في أواخر عام 2013.

يغني هؤلاء الأطفال “المسيح يحبك رغم كل شيء” في صف الدين بمعلولا، البلدة المسيحية الأكثر شهرة في سوريا، والتي احتلت من قبل الجماعات الإسلامية لمدة ستة أشهر، ومازال بعض سكانها مفقودين.

غابريلا، سبعة سنوات. 

“أريد أن يتحسن الوضع ويعود مثلما كان، وأن يرجع المختطفون.” 

بيرلا، ثمانية سنوات. 

“أريد معلولا أن تصبح أفضل وأجمل من قبل.” 

الموقف الصادم هو عندما سألت من منهم اضطر لمغادرة معلولا والرجوع إليها.

جبهة النصرة، المرتبطة بالقاعدة، اقتحمت معلولا في أواخر عام 2013،

هذا الفيديو من قبل إحدى الجماعات يظهر التفجير الانتحاري في الحاجز الموجود على مدخل القرية. 

اختطفت الجماعات اثني عشرة راهبة من الدير، واستغرق إخراجهم ستة أشهر من القتال. 

لكن آثار الحرب مازالت موجودة. هذا دير ومزار القديسة تقلا، أو ما تبقى منه. ويبدو بمثابة تحذير للجالية المسيحية في سوريا. 

بينما رممت بعض المباني في معلولا، بقيت مبان أخرى بهذا الشكل ، مدمرة تماماً ومحترقة غالباً، والكثير من سكان هذه البلدة يتساءلون ما إذا كان للمسيحية مستقبل في سوريا. 

سوريا وطن لأقدم المجتمعات المسيحية في العالم، معلولا هي المكان الأخير الذي يتحدث اللغة الآرامية التي كان يستخدما المسيح. لكن جماعات مثل داعش يعدون بإخراج المسيحيين من هنا. 

هذا العضو من مجلس مدينة معلولا يريني بعض الرموز التي لا تقدر بثمن لكنها أتلفت، بالأخص الأعمال القديمة.

“سرقوا الرموز القديمة وأحرقوا الجديدة.” 

عندما تركنا معلولا، دوت أصداء أغنية مسيحية في أرجاء البلدة وهي دليل تحد من المجتمع المسيحي الذي يأمل أن يحظى أطفاله، الذين يتعلمون عن تراثهم في سوريا، بمستقبل في أراضي أجدادهم.