قيادي في الجيش الحر: دور القوات التركية بجرابلس هو حماية المنطقة

قيادي معارض: الأتراك بجرابلس لحماية المنطقة

الحرب السورية
آخر تحديث الأحد, 28 اغسطس/آب 2016; 04:03 (GMT +0400).
1:54

إخراج "داعش" من جرابلس يعد انتصاراً نادراً للمقاتلين السوريين.

حسب معايير الحرب السورية، كان ذلك انتصاراً حاسماً… فخلال أقل من 24 ساعة، أخرج مقاتلو الجيش السوري الحر تنظيم داعش من البلدة الحدودية جرابلس. ولم يتمكنوا من فعل ذلك دون المشاركة النشطة للجيش التركي، الذي يُعتبر ثاني أكبر قوة مسلحة تابعة لحلف الناتو، بعد الولايات المتحدة.

 

يقود فهيم عيسى فرقة السلطان مراد، وهي وحدة سورية تركمانية تابعة للجيش الحر. لكنه لا ينكر أنهم اشتبكوا مع ميليشيات كردية مدعومة من أمريكا، والتي تصر تركيا على انسحابها من شرق نهر الفرات.

 

أنفقت أمريكا مئات الملايين من الدولارات لتسليح وتدريب الثوار السوريين، لكن لم تكن هناك نتائج كبيرة لذلك. بينما يرى مسؤولون أمريكيون أن فعالية المقاتلين الأكراد أكبر في قتال داعش. التدخل التركي غير المدعوم من أمريكا ساعد في تحقيق انتصار نادر لهؤلاء المقاتلين السوريين.

قصفت طائرة أمريكية أهدافاً لداعش أثناء التوجه نحو جرابلس، لكن القوات على الأرض هي تركية. يقول مسؤولون هنا إن أحد أهداف هذه العملية هو إقامة منطقة خالية من الإرهاب، وهي منطقة عازلة، للتأكد من سلامة المواطنين الأتراك الذين يعيشون على الحدود.