سوري مقعد استغنى عن كرسيه المتحرك ليتمكن من النجاة

سوري مقعد استغنى عن كرسيه المتحرك لينقذ حياته

الشرق الأوسط
آخر تحديث الأربعاء, 28 سبتمبر/ايلول 2016; 03:05 (GMT +0400).
1:29

تخيل عالماً يتمكن فيه الأكثر ضعفاً من تحقيق النصر.

نقلنا قبل عدة أسابيع قصة ألان وغيان، شقيقان سوريان من ذوي الاحتياجات الخاصة، تسلقا جبالاً وهما مربوطين بحمارين وتركا كرسيهما المتحركان لعبور الممحيطات في قوارب صغيرة، ليفرا من حرب دمرت منزلهما في شمال شرقي سوريا.

آخر مرة شاهدنا فيها آلان كان في مخيم ريتسونا للاجئين، يعيش في خيمة مع عائلته ويقضي وقته بتعليم اللغلة الإنجليزية للأطفال هناك.

الآن وبعد ما يقارب سبعة أشهر ساعدت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين في نقل ألان وغيان خارج المخيم إلى فندق قريب من أثينا. ألان أخبر منظمة العفو الدولية بأنه ممتن جداً لكونه هناك، لكنه قدم التماساً لكل من لا يزال في مخيم ريتسونا.

ألان: أريد أن أقول للعالم أجمع، أنقذوهم من فضلكم، إنهم بشر مثلكم ويستحقون الأفضل. لا تنسوهم من فضلكم.

وطبعاً ما يريده ألان وعائلته هو السماح لهم بالانضمام إلى والدهم في ألمانيا، لذا فإنهم حصلوا على أول لقاء لهم مع مسؤولين لتقديم طلب اللجوء الخاص بهم.

وقد تكون هناك نهاية سعيدة لهذه العائلة السورية، لأن الرب وحده يعلم المصير المرعب الذي ينتظر العائلات التي لا تزال عالقة تحت القصف في سوريا.