هذا الرجل يخاطر بحياته ليهرب الألعاب لأطفال حلب

هذا الرجل يخاطر بحياته ليهرب لعب الأطفال لحلب

الشرق الأوسط
آخر تحديث الخميس, 29 سبتمبر/ايلول 2016; 08:22 (GMT +0400).
0:51

رامي أدهم، فنلندي سوري، أب لستة أولاد، ولكنه أصبح أملاً للعديد من الأطفال الآخرين في سوريا

تخيل أن تخاطر بكل شيء لتقدم الأمل لأولئك الذين لا يملكون شيئاً.

رامي أدهم، فنلندي سوري، أب لستة أولاد، ولكنه أصبح أملاً للعديد من الأطفال الآخرين في سوريا اليوم كمهرب ألعاب الأطفال في حلب، يخاطر بحياته ليحضر الطعام والماء والدواء، وأيضاً الألعاب للأطفال في الجزء المحاصر من المدينة. ليجلب بعض السعادة إلى حيث تشتد الحاجة إليها.

بدأ رامي بذلك منذ خمس سنوات، حيث كان يراقب عن بعد فيما كانت أعمال العنف تتوالى في بلاده. قام بـ 28 رحلة خطرة إلى حلب حتى الآن، حيث يجمع المال ليشتري الطعام والدواء للناس. ولكنه يخاطر بكل شيء ليدخل الألعاب؟ نعم، لأن ذلك يتعلق بكونك إنساناً، وبإعطاء الصغار الإحساس بالحياة الطبيعية في أسوأ الظروف.