اليمن.. هكذا باتت "سعيدة"

اليمن.. هكذا باتت "سعيدة"

الشرق الأوسط
آخر تحديث الجمعة, 28 أكتوبر/تشرين الأول 2016; 12:40 (GMT +0400).
1:05

نُقلت سعيدة أحمد بغيلي (18 عاما) إلى مستشفى الثورة في مدينة الحُديدة بسبب معاناتها من سوء التغذية الشديدة. فيما حذرت منظمة اليونيسيف من أن حياة 1.5 مليون طفل مهددة ويحتاجون للمساعدات العاجلة بسبب سوء التغذية.

هذه هي الصور التي تريد الأمم المتحدة أن يشاهدها العالم.
سعيدة بغيلي تبلغ من العمر 18 عاما.
كان يجب أن تكون مفعمة بالحياة، 
ولكنها تموت ببطء. 
تعاني من الجوع دون سبيل إلى الطعام أو الدواء في قريتها الصغيرة جنوب الحُديدة، 
بعد حوالي 19 شهرا من الصراع الدامي بين قوات الرئيس عبدربه منصور هادي المدعوم من التحالف العربي الذي تقوده السعودية والحوثيين وأنصار الرئيس السابق علي عبدالله صالح.
من الصعب النظر إلى هذه الصور. 
تخيل أنك في مكان والدة سعيدة... عاجز تماما، تشاهد ابنتك تعاني وتواجه الموت، بينما يتجاهل العالم آلامك.
تقول الأمم المتحدة إن أكثر من 7 ملايين شخص يحتاجون إلى مساعدات غذائية عاجلة،
بينهم 1.5 مليون طفل، مثل هؤلاء، يعانون من سوء التغذية.
هم الضحايا في الحرب الأهلية اليمنية.
هؤلاء الأبرياء الذين بدأت صورهم تهز ضمير العالم يأملون ألا يظلوا منسيين.