عائلات يلتم شملها في مخيم قرب الموصل بعد الهروب من "داعش"

عائلات يلتم شملها في مخيم بعد الهرب من الموصل

الشرق الأوسط
آخر تحديث الأحد, 06 نوفمبر/تشرين الثاني 2016; 07:08 (GMT +0400).
2:05

وفد لهذا المخيم وخلال 24 ساعة فقط 4 آلاف شخص هربا من المعارك الدائرة بالموصل، ومشاعر مختلطة بعد لم شمل أسر لم تلتقي بأحبتها منذ عامين بسبب داعش.

في مخيم للنازحين، أم وابنتها يلتم شملهما بعد أن فصلهما داعش لمدة عامين
لم شمل الكثيرين هنا، وسيل جارف من العواطف والكلمات والتي لا تعبر عن الإنصاف.
المشهد هنا يعبر بنفس الوقت عن السعادة والفاجعة، تخيل فقط نفسك هنا، ولديك عائلة تم حجزها لمدة عامين من داعش داخل هذه الأراضي وأنت في الخارج ولديك عائلتك وأحباؤك في هذا المكان ولم ترهم لمدة عامين، ولكن المشكلة في الأمن الذين يعملون على تفحص الجميع خوفا أن يكون بينهم عناصر من داعش وهذه العملية لم تنته بعد.
تتكرر قصة إكرام في جميع أنحاء المخيم، وعلى طول الطريق المؤدية إليه.. طوابير من السيارات والشاحنات توجهت للبوابة طلبا للأمان.
هذا هو مخيم خازر، إنه مخيم يدار من قبل الأمم المتحدة وجرى تجهيزه بألف خيمة لاستيعاب 8 آلاف شخص، ولكن وصل إليه 4 آلاف شخص في 24 ساعة فقط. هذا المخيم الآن ممتلئ والمفروض أن يتم توسعته ولكنهم الآن بحاجة لإرسال العائلات لمخيمات أخرى.
توقعت منظمات الإغاثة قدوم هؤلاء الناس وأعدت لذلك ما استطاعت ولكن المشكلة تكمن في عدم معرفة كم من الناس سيأتون.
المخاوف هي أن هذه مجرد بداية طوفان من النازحين والمحاصرين منذ فترة طويلة.