لمن قد يصوت العرب في الانتخابات الأمريكية إن أتيحت لهم الفرصة؟

لمن قد يصوت العرب في الانتخابات الأمريكية؟

الشرق الأوسط
آخر تحديث يوم الاثنين, 07 نوفمبر/تشرين الثاني 2016; 11:10 (GMT +0400).
2:38

استطلاع فريد من نوعه يبين ما إذا كان العرب سينتخبون ترامب أم هيلاري إذا كان في استطاعتهم التصويت. 

 

أياً كانت هتافاتهم ضد المرشح.. يبدو أن أغلب الأمريكيين لا يطيقون واحداً من المرشحين على الأقل. 

لكن هناك مجموعة كثيراً ما تكلمت الانتخابات عنها، إلا أنها لا تستطيع التصويت. 

العرب هنا في الشرق الأوسط.

الآن، هناك استطلاع، وهو الأول من نوعه، على الانترنت.. ويكشف لمن سيصوت العرب.

شارك أكثر من ثلاثة آلاف شخص، نصفهم تقريباً تقل أعمارهم عن الثلاثين عاماً.

نصفهم تقريباً يصوتون لذهاب هيلاري كلينتون إلى البيت الأبيض. 

مقارنة بواحد فقط من كل عشرة يدعم دونالد ترامب.

رفض باقي المشتركين كليهما.

ولعل هذا لا يثير الدهشة..

ترامب: 

"دونالد ترامب يدعو إلى عدم السماح بدخول المسلمين للولايات المتحدة."

لكن العرب لا يحكمون فقط على الشخصيات، بل على السياسات أيضاً. 

فيصل:

شيء في هذا الصدد: "لقد شهدت انتخابات 2016  تنافسا على الشخصية بقدر التنافس على السياسات، ولكن يظهر الاستطلاع إلى أي عمق يدرس العالم العربي القضايا الحقيقية".

العديد من العرب لا يحبون ترامب كشخص، لكن من المدهش أنهم يحبون بعض ما يقوله. 

مثل كيفية التعامل مع الأزمة السورية، 

وبناء الجدار بين أمريكا والمكسيك. 

ترامب:

"سنعمل على بناء سور عظيم. وستدفع المكسيك تكاليف البناء."

ومعتقداته عن الإجهاض.. حيث تزداد شعبية ترامب.

ترامب:

"القضاة سيكونوا مؤيديدين للحياة.. ستكون لديهم نزعة المحافظين."

جميع السياسات المحافظة، تبدو جذّابة في هذه المنطقة التقليدية.

ولكن، يتغير الرأي مرة أخرى عندما يتعلق الأمر بتغيير المناخ. 

العرب يفضلون أفكار كلينتون المتقدمة.

كلينتون:

"دونالد يعتقد أن تغير المناخ هو مجرد خدعة من قبل الصينيين. أنا أعتقد أنها حقيقية."

ترامب: "لم أقل ذلك، لم أقل ذلك."

كلينتون: "أؤمن بالعلم الحقيقي."

لمعلوماتكم، لقد قال ذلك فعلاً.

كل هذا يعكس مأخذ العرب الدقيق والمثير للدهشة عن الانتخابات الأمريكية.

هناك عاصفة من العنف في أنحاء هذه المنطقة أيضاً.

من العراق.. لليمن..إلى سوريا.. وليبيا. 

وبصمة واشنطن موجودة في جميع أنحائها تقريباً.

ما يحدث في الشرق الأوسط لا يبقى في منطقة الشرق الأوسط.

العرب يعرفون ذلك، وواشنطن كذلك.

إذاً، أياً كان الفائز في هذه الانتخابات، كلينتون أو ترامب، سيضطر إلى التعامل مع ذلك.