نظرة حصرية عبر كاميرا CNN على طائرات أمريكية تتجسس على داعش

نظرة حصرية على طائرات أمريكية تتجسس على داعش

الشرق الأوسط
آخر تحديث الجمعة, 25 نوفمبر/تشرين الثاني 2016; 12:53 (GMT +0400).
2:17

مراسل شبكة CNN،  فريدريك بلايتن، يُطلعنا على طرق التجسس السرية لقوات التحالف بقيادة أمريكا على تنظيم "داعش" الإرهابي.

محاربة داعش.. ببذلة الفضاء.

يمكننا أن نعرّف عن الطيار باسمه الأول: الكابتن ستيفن، ولقبه: “! Meathead”.

إنه على وشك الشروع في مهمة استطلاع على ارتفاعات عالية في طائرة “U2” للتجسس.

لقد أُعطينا منفذاً نادراً للأعمال التحضيرية، والانطلاق، والهبوط في إحدى هذه البعثات السرية للغاية. يقول لي أحد الطيارين إن هدفهم واضح.

الرائد مات / القوات الجوية الأمريكية:

"مع U2، نستطيع الخروج والعثور على هؤلاء الرجال، وتتبعهم، والحصول على المعلومات لنقلها إلى المقاتلين، وبهذه الطريقة عندما يقومون بالرحلات، لديهم أفضل معلومات استخباراتية، وأفضل المعلومات حول موقع العدو وما يجب القيام به".

يمكن لـU2 أن تحلق على ارتفاع عال جداً، أي أكثر من 70 ألف قدم، وهي تلتقط الصور وتجمع المعلومات للقوات الأرضية بسرعة كبيرة.

إنها طائرة موجودة منذ الحرب الباردة، وهي تحلق منذ الخمسينيات، لكن كاميراتها وأجهزة الاستشعار الخاصة بها حديثة. 

مع كل التحديثات، تبقى طائرة U2 مصدراً رئيسياً لجمع المعلومات الاستخبارية ضد داعش. ولكن بطبيعة الحال جمع المعلومات من الجو يحدث على العديد من المستويات وكثير منها يعتمد على الطائرات بدون طيار التي تطير فوق العراق وسوريا يومياً تقريباً."

هذه المعلومات من منصات المراقبة هي أساسية لمساعدة طائرات قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة على إصابة أهدافها..

وهي تساعد أيضاً القوات الأرضية في أماكن مثل الموصل في العراق.

لكن في حين أن طائرة U2 يمكنها أن ترتفع أعلى من أي طائرة أخرى تقريباً، هبوطها على الأرض صعب جداً.

نحن في السيارة التي تسرع بملاحقة الطائرة، وهي تساعد في توجيه الطيار إلى الهبوط الصحيح بعد مهمته التي تطول لمدة عشر ساعات تقريباً.

خلال خروجه من قمرة القيادة، يقول الكابتن ستيفن إنه يعتقد أن طائرة U2 تُحدث تأثيراً كبيراً.

الكابتن ستيفن / القوات الجوية الأمريكية:

“يعتمد الأمر على الأمور التي نقوم بها خلال رحلتنا، بالإضافة إلى عودتنا إلى رحلة أخرى بشكل منتظم. وبفضل الصيانة، نذهب في رحلات باستمرار لتوفير الدعم لأولئك الذين يحتاجون الدعم بأكبر شكل ممكن.”

والحاجة إلى خدمات U2 ستزداد. إذ في حين يفقد داعش أراضيه، يبقى التنظيم المراوغ يشكل خطراً.