هل تكون 2017 سنة أفضل لسوريا وأطفالها؟ 

هل تكون 2017 سنة أفضل لسوريا وأطفالها؟ 

الشرق الأوسط
آخر تحديث الثلاثاء, 17 يناير/كانون الثاني 2017; 12:19 (GMT +0400).
1:18

في بيان مشترك صدر في السادس عشر من يناير/كانون الثاني، ناشد رؤساء الهيئات الإنسانية الرئيسية للأمم المتحدة مرة أخرى بتوفير الوصول الفوري والآمن وغير المشروط إلى الأطفال والأسر الذين لا يزالون محرومين من المساعدات الإنسانية في جميع أنحاء البلاد. 

يقولون إن هناك في سوريا اليوم خمس عشرة منطقة محاصرة يصل عدد سكانها إلى سبعمئة ألف شخص، بمن فيهم ثلاثمئة ألف طفل تقريباً، وهم ما زالوا عالقين.

وما يقرب من خمسة ملايين شخص، من بينهم أكثر من مليوني طفل، يعيشون في المناطق التي يصعب للمساعدات الإنسانية الوصول إليها بسبب القتال وانعدام الأمن والحصار.

بالتحديد، الأطفال عرضة لتزايد خطر سوء التغذية والجفاف والإسهال والأمراض المعدية والإصابات. الكثير منهم بحاجة إلى دعم بعد تعرضهم لأحداث صادمة من عنف وانتهاكات أخرى.

وشدد رؤساء الوكالات الإنسانية على ضرورة منع عام 2017 من تكرار مآسي عام 2016 بالنسبة لسوريا.