عصام الريس: “ننتظر وفاء روسيا بالوعود ونعتبر الإيرانيين غزاة”

الريس: "الإيرانيون غزاة وننتظر وفاء روسيا"

الشرق الأوسط
آخر تحديث الأربعاء, 25 يناير/كانون الثاني 2017; 01:17 (GMT +0400).
2:07

عصام الريس، المتحدث باسم الجيش السوري الحر، يرد على أسئلة الصحافة.

“وُعدنا من قبل الروس بأنهم سيفعلون كل ما يمكن القيام به لوقف الانتهاكات التي تحدث في وادي بردى والمناطق الأخرى.

إذا توقفت الانتهاكات، إذا توقف النظام عن مداهمة وادي بردى والمناطق المحاصرة مثل محجة ودرعا، فنحن سنحضر أي مرحلة مقبلة.

منذ البداية، قلت إنني لا أعتقد أن النظام، أو حتى إيران، أرادا وقف إطلاق النار، لأن هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكن فيها أن يستمروا بمداهمة المناطق وتنفيذ عمليات التطهير العرقي المنظّمة هذه.

قلنا ذلك مرات عديدة، نحن نعتقد بالحل سياسي. الحل العسكري لن ينجح في سوريا، هو غير ممكن في سوريا.

نتمنى أن يلتزم الروس بوعدهم. هذه المرة سمعنا الكثير من الوعود ونحن ننتظر لنرى ماذا سيحدث على أرض الواقع.

بالتأكيد عندما يكون هناك أكثر من 62 ميليشيات جهادية تقاتل من أجل إيران على الأرض السورية، نحن نعتبرهم غزاة. إنهم يحتلون بلادنا ويشريدون شعبنا. ليس من الممكن أن تكون إيران جزءاً من الحل. نحتاج إلى خروج هذه الميليشيات وهذا جزء من الاتفاق، هذا جزء من آلية وقف إطلاق النار.

نعم بعد سبعة أيام سنحصل على رد حول ورقة وقف إطلاق النار، سنرى في السبعة أيام المقبلة إذا كان النظام أو ميليشياته سيستمرون بانتهاك وقف إطلاق النار، إذ مازال هناك مناطق محاصرة، ومعظم القوات والميليشيات مدعومة من إيران، لذلك نحن ننتظر لنرى ما الذي سيحدث على أرض الواقع، ما الذي سيحدث في الحقيقة.

لقد وُعدنا بإطلاق سراح السجناء من النساء. الروس وعدونا بأنهم سيساعدونا في الإفراج عن السجينات.

هناك أنباء والآن أنتم تعرفون، هناك بعض الاشتباكات بيننا وبين النصرة في شمال سوريا، لكننا لن نتحدث عن النصرة ما لم نحقق خروج الميليشيات أو المقاتلين الأجانب من سوريا. هذا هو السبيل الوحيد الذي يمكننا من تهيئة الأجواء لوقف الإرهاب في سوريا. من دون خروج هذه الميليشيات أو المقاتلين الأجانب، فمن الصعب جداً جعل سوريا مكاناً ليس جاذبا للمقاتلين الأجانب للقتال.”