نحل أفريقي عدواني قد يحمل مفتاح إنقاذ البشر من خطر المجاعة

نحل قد يحمل مفتاح إنقاذ البشر من خطر المجاعة

تكنولوجيا
آخر تحديث الأحد, 14 يونيو/حزيران 2015; 05:46 (GMT +0400).
2:18

في مختبر ما في أفريقيا، النحل الأقوى هو الذي يبقى على قيد الحياة.

لماء يحاولون عبر التخصيب الممنهج استيلاد نوع خارق من النحل الأفريقي يكون أكثر قوة وأقدر على مواجهة الظروف. 

أما التعامل مع هذا النحل في هذه القارة.. فهو أمر قاتل.

يتم جمع السائل المنوي لأول مرة من ذكور النحل، مما يعني إنه على 12 من ذكور النحل الموت لتخصيب ملكة النحل هذه المختارة بعناية.

ثم يتم وضع الملكة تحت التخدير، للكشف عن جوفها، ومن ثم حقنها بالسائل المنوي.. ومن ثم تأخذ الطبيعة مجراها.

وحتى الآن، يعرف القليل فقط عن هذا النوع من النحل في القارة. ويميل النحل الأفريقي أن يكون أكثر عدوانية من النحل الأمريكي أو الأوروبي. ولكن عدوانيتها تجعلها أكثر انتاجية وأقدر على مقاومة الأمراض.

واليوم العلماء يفحصون النحل بهدف استخدامه لصالح السكان.

ويستعمل الدخان هنا لقطع الاتصالات بين النحل، وخداعه ليعتقد بوجود حريق في الغابة بحيث يتشتت انتباهه ويعجز عن  مهاجمة أحد.

نحن على وشك إعادة الملكة هذه إلى المستعمرة، هي لا تزال تحت تأثير التخدير، ولكن من المتوقع بعد بضع ساعات أن تضع حوالي ألفي بيضة في اليوم.

وسيتم استبدالها بملكة عذراء أصغر سنا، فحق الحياة ينتزعه النحل القوي فقط.

ويأمل العلماء العثور على الشفرة الوراثية الأمثل لمختلف المناطق في أفريقيا لمكافحة الأمراض والطفيليات ومرض انهيار قفران النحل.

حوالي 70 بالمائة من المزروعات التي يستهلكها العالم تعتمد على النحل للتلقيح. ولكن مع توقع تضاعف السكان بحلول عام 2050  فسيضطر المزارعون الأفارقة للعمل بكد أكثر لإطعام أعداد أكبر من السكان بقدرات شرائية أعلى.

العلماء يعملون على مبيدات حيوية مصنوعة من مستخلصات نباتية محلية المصدر يمكن أن تساعد في مكافحة مرض الفاروا، وهي طفيليات تساهم في موت النحل في الولايات المتحدة. ومع البحث المستمر يبدو أن المؤشرات الأولية إيجابية.