الولايات المتحدة عرضة للهجمات الإلكترونية والقرصنة من قبل الصين وروسيا

أمريكا عرضة لهجمات إلكترونية من قبل الصين وروسيا

العالم
آخر تحديث الأربعاء, 02 سبتمبر/ايلول 2015; 05:12 (GMT +0400).
2:01

الاستخبارات الصينية والروسية تجمع معلومات على مستوى كبير يمكن التعرف عليها شخصيا لكي يتمكنوا من استهداف موظفي الحكومة الأمريكية كمكافحة للتجسس، بحسب ما قال مسؤول أمريكي لشبكتنا.

وأضاف المسؤول أن الصين كانت نشطة بشكل خاص، كجزء من استراتيجية وطنية.

 وكالات التجسس الخارجية تحلل بعد ذلك قاعدة بيانات ضخمة لدمج المعلومات المقرصنة والتعرف على العملاء السريين المحتملين وفضحهم على الأرجح.

 زويلينغر: لقد رفعوا من مستوى الخطر سويا، فاختراق مكتب إدارة شؤون الموظفين كشف معلومات سرية عن الموظفين الأمريكيين والناس الذين تقدموا بطلبات التصاريح الأمنية، واختراق موقع آشلي ماديسون كشف أسرار الناس الأكثر حميمية حول العلاقات التي يقومون بها، وسوياً فإنها توفر نفوذا كبيراً يمكن استخدامه للابتزاز، وربما التأثير على الأفراد في الولايات المتحدة.

 ويستخدم البلدان المتعاقدين من القطاع الخاص بما في ذلك القراصنة للتسلل إلى أنظمة الولايات المتحدة للمساعدة في إخفاء مصدر الهجمات الإلكترونية، رغم أن حكومتا البلدين تشنان هجماتهما الخاصة أيضاً.

 هجمات الكترونية مثل هذه تزايدت تدريجيا عبر السنين بسبب نجاحها، كما قال مسؤول أمريكي لشبكتنا، وأقرت إدارة أوباما مرارا بوجود التهديد.

 إيرنست: نحن نواجه خصما مستمرا ومتفان. والتهديد يتطور دائما، ومن المهم للغاية بالنسبة لنا أن نتأكد من أن الاجراءات الدفاعية لدينا، والتي تهدف إلى منع هذه الأنواع من الاختراقات، تعكس هذه المخاطر المستمرة.

 ومع ذلك فإن التقارير الداخلية المتكررة تشير إلى أن أنظمة الحكومة الأمريكية لا تزال عرضة لمثل هذه الهجمات.

 ورغم هذا كله وبحسب ما قال مسؤول أمريكي، فإن العديد من الوكالات الحكومية لا تزال تفتقد إلى الجهود الكافية لمعالجة المشكلة.