هل يصف الأطباء 40 زجاجة نبيذ أحمر بالساعة لمريض ألزهايمر؟

هل يصف الأطباء النبيذ الأحمر لمريض ألزهايمر؟

صحة وحياة
آخر تحديث يوم الاثنين, 14 سبتمبر/ايلول 2015; 02:04 (GMT +0400).
1:33

أعلم .. أنك ربما تكون متحمسا، أو تُشكك في صحة هذه الدراسة الجديدة التي تظهر أن النبيذ الأحمر يمكن أن يساعد مرضى ألزهايمر.

أتفهم شعورك، لذلك أردت أن أقدم لك بعض المعلومات الأساسية. أولا المّكون الحيوي الذي نتحدث عنه يسمى "ريسفيراترول". وهو مضاد قوي للأكسدة. يُوجد في النبيذ، وفي العنب، والشوكولاتة، والتوت، وبعض الأطعمة الأخرى.

في هذه الدراسة، درسوا حالة أكثر من مئة شخص يعانون من مرض ألزهايمر في مراحله الأولى والوسطى، وقُسّموا إلى مجموعتين. حصلت المجموعة الأولى على حبوب "ريسفيراترول" بجرعة ألف ملغرام مرتين في اليوم. وحصلت المجموعة الأخرى على حبوب العلاج البديل المعروفة بالـ"بلاسيبو" أو حبوب السكر.

وهذا ما وجدوه، أولا وقبل كل شيء، كان استخدام "ريسفيراترول" في هذه الجرعات العالية جدا آمنا. ووجدوا أنه يؤثر بالفعل على الدماغ، ويبدو أن له تأثير إيجابي على العلامات الجينية لمرض ألزهايمر. ولكنهم لم يجدوا أي دليل على تحسن فعلي للذاكرة.

وهذا هو السؤال المهم، الذي لا يزال يحتاج إلى إجابة. حتى لو بدا هناك تحسن في نتائج اختبارات دمك ، ماذا عنك أنت؟ ماذا عن مريض ألزهايمر ذاته؟ هل هو في الواقع أفضل حالا؟

والجدير بالذكر أن "ريسفيراترول" لديه خاصية تعرف باسم "علو النشاط الحيوي" وأخرى تُعرف بـ"انخفاض التوافر الحيوي". ما يعنيه ذلك، أنك ستحتاج إلى شرب ألف زجاجة من النبيذ الأحمر يوميا للحصول على أي فائدة. مما يساوي أكثر من 40 زجاجة في الساعة. أو زجاجة كاملة كل 90 ثانية.

الكثير. حصلتم على الفكرة.