سُمّي عبقرياً بعمر الثالثة.. ما الذي يجعل سكان سنغافورة الأذكى في العالم؟

هذا الطفل سُمِّي عبقريا ًبعمر الثالثة!

صحة وحياة
آخر تحديث السبت, 19 سبتمبر/ايلول 2015; 07:19 (GMT +0400).
2:59

قد لا توحي هذه الغرفة بوجود شيء غريب.. دمى محشوة وقصص قصيرة وألعاب ملونة.. لكنها غرفة إيدين نا، أحد أذكى أطفال العالم.

الوالد: انتبهنا بأنه متفرد بمزايا معينة بعمر مبكر، كان ينجذب نحو الأشكال والألوان، كان قادراً على تمييز الأرقام عندما بلغ من العمر ثمانية شهور.

سانجاي: اختبر ذكاؤه بعامه الثالث، وحقق نتيجة 142، أي عبقري بعمر الثالثة، لكن تربية طفل بهذا الذكاء ليس بالأمر السهل.

 الوالد: نقلق من عدم تواكب نموه العقلي مع النفسي، ونواجه بعض الأحيان صعوبة في تفهم مشاعره لعدم تمكنه من التعبير عنها بشكل ملائم بهذا السن.

سانجاي: إلى الآن يبدو إيدين بحال جيدة، وكأنه طفل عادي بعمر الخامسة، ولكن أنظر ما يحدث عندما تقدم إليه عملية حسابية، إنها تعتمد على المنطق..

 إيدي: إني في الخامسة من عمري، ولكن يمكنني أن أنجز هذه العملية إنها سهلة بالنسبة لي.

 الوالد: إن الأطفال بمعدلات الذكاء المرتفعة يعتمدون على المنافسة في جميع الأمور، لذا نحاول أن نركز على طريقة تنفيذ العمليات والألعاب دون أن نركز كلياً على النتيجة النهائية.

 سانجاي: إيدين يعيش في بيئة ملائمة، فالمجتمع الدولي يقر بأن شعب هذه الدولة هو الأذكى في العالم، سنغافورة، ويقول الخبراء إن سكان الدولة لم يتمتعوا سابقاً بمؤهلات كبيرة، إلا أن التركيز على التعليم والتدريب ساعدهم ليصبحوا أحد أهم المحركات الاقتصادية حول العالم.

 لكن بالنسبة لهذه الدولة فإن الخبراء يرون بأن العامل الأكبر لنموها هو المعلم الناجح، إذ بدأ نظام سنغافورة التعليمي بتحديد رواتب المعلمين وفقاً للعلامات الجيدة التي يحصّلها الطلاب، قررنا بأن نرافق إيدين إلى مدرسته التي تقدم تعليماً يعد من الأفضل حول العالم، وهنا يهتم كل معلم بطلابه، ويتم تخصيص كل زاوية بالمدرسة من أجل تعلم أمر جديد، أما إيدين فإن قدراته العقلية تتطلب دروساً إضافية متقدمة بعض الشيء، بالأخص في الرياضيات.

وهنا يأتي التركيز على مواهب كل طفل بحدة، فهنالك من يبرع بالفنون وقد لا يبرع بالرياضيات، أو قد يكون عبقري علوم وغير بارع بعزف الموسيقى، وهنا يأتي التركيز على الإبداع بدلاً من التركيز على حشو الأذهان بالمعلومات للحفاظ على عقول أجيال المستقبل.