هيكل روبوتي يعيد الأمل بالمشي للأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة

هيكل روبوتي يعيد الأمل للأشخاص من ذوي الاحتياجات

تكنولوجيا
نُشر يوم السبت, 24 أكتوبر/تشرين الأول 2015; 04:22 (GMT +0400). آخر تحديث الأربعاء, 28 أكتوبر/تشرين الأول 2015; 12:41 (GMT +0400).
2:20

تخيلوا عالماً يمكن فيه لمن فقدوا القدرة على المشي استعادة ولو جزء من هذه التجربة، والآن أتى هيكل "ريكس" الروبوتي ليقوم بما كان يعتقد بأنه مستحيل، وأتت مجموعة من ذوي الاحتياجات الخاصة إلى معرض جيتكس في إمارة دبي لتجربة هذا الهيكل بالتعاون مع شركة اتصالات.

عبدالله الأحمد، نائب رئيس اول مبيعات المؤسسات الكبرى والحكومية: نحن نطور مع شركائنا الاستراتيجيين عملية اخذ البيانات من اجسام ذوي الاحتياجات الخاصة وحفظ هذه البيانات لمساعدة الاطباء ومساعدة المستشفيات للعمل على تطوير، ومساعدة الجسم فيزيائياً للتحرك ايجابياً وتحريك الأجزاء المعاقة.

هذه البيانات تساعد الجسم أولا بان نستطيع قياس النبضات الكهربائية في جسم الانسان من ذوي الاحتياجات الخاصة وكيفية تحول هذه الاشارة الكهربائية الى العقل لجعل الجسم مستعد فيزيائياً للتحرك وهذا على مدى شهور، لاحظنا انها تساعد بشكل ايجابي بعمل اضافة لجسم ذوي الاحتياجات الخاصة ومساعدتهم والتحرك فيزيائيا
ويوفر هذا الهيكل الروبوتي مجالاً لمساعدة الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة ليس فقط من الناحية الجسدية بل من الناحية النفسية أيضاً

ديبرا ليفز، نائبة رئيس شركة "Rex Bionics": نحن البشر نتميز بقدرتنا على الوقوف والمشي، والجلوس في كرسي متحرك لفترات طويلة ما قد يؤدي إلى انقباض العضلات والتأثير على الحركة العامة بباقي أجزاء الجسد، هذا الأمر يؤثر على تنفس الشخص الجالس بالكرسي المتحرك، لذا فالهيكل الروبوتي الذي توفره شركة "Rex" يساعد على تليين العضلات، لكن الجانب النفسي مهم أيضاً، خاصة فيما يتعلق بقدرة الجالسين بالكراسي المتحركة على الوقوف ومخاطبة الآخرين.

هذا الشعور لن يدركه إلا من يعيش مصاعبه خلال حياته اليومية

محمد خميس خلف ربّاع، بطل رياضة رفع الأثقال في منتخب الإمارات ونادي دبي لذوي الاحتياجات الخاصة:

 هذه الاختراعات بصراحة تعطينا الامل في المستقبل، يعني ان هنالك اشخاص مهتمين بهذه الفئة من المعاقين، ويعني الآن شخص مقعد مثلي الآن لا أفكر بأنني سأمشي ولكن هذه الاختراعات تجعل الفرد يتحمس ويركض يواكب التطور لانها تمنحه الدافع في الحياة ما يجعل الشعور النفسي مطمئن ومرتاح ويمكن ان يكون منتج في المستقبل، خاصة انني كمقعد غير قادر على التنقل في كل مكان ، ويكفي من خلال هذه الاختراعات انه يمكنني التحرك داخل البيت واستطيع الوصول لكل شي اريده ما يمنحني الشعور بأنني امشي... التكنولوجيا ساعدت في تمكين ذوي الاحتياجات الخاصة من الاندماج في المجتمع "الاختلاط مع الشعب والناس" بدل ان نكون محصورين في زاوية واحدة وخاصة مع الشعب.

وبهذا فإن التكنولوجيا يمكنها أن تساعد الأشخاص على تحسين حياتهم وإعطائهم الفرصة للشعور بالأمل مجدداً.. بلسيت إبراهيم لـ CNN بالعربية - معرض جيتكس دبي