هل تنجح الأشجار الاصطناعية في حماية البيئة؟

هل تنجح الأشجار الاصطناعية في حماية البيئة؟

هل تعرف؟
نُشر يوم الأربعاء, 28 أكتوبر/تشرين الأول 2015; 08:25 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 03:59 (GMT +0400).
1:30

في كل مرة تستقل فيها سيارة، أو طائرة، أو حتى تتنفس، أنت تبعث ثاني أوكسيد الكاربون إلى الغلاف الجوي، حيث يبقى هناك ويرفع من حرارة الكوكب مع مرور الوقت!

ليس هذا هو الخبر، فالتغيير المناخي حاصل أصلاً. ونحن نحاول منذ سنين أن نجعل الناس يخففون من التلوث. ولكن ماذا لو لم يكن هذا هو الجواب؟ ماذا لو كانت هناك طريقة أخرى لسحب ثاني أوكسيد الكاربون من الهواء ووضعه في مكان آخر؟ 

تقوم الأشجار والنباتات بذلك طوال الوقت، فهي تستنشق ثاني أوكسيد الكاربون وتبعث الأوكسيجين، ما يطلق عليه العلماء اسم بالوعة الكاربون. 

ليس هذا شيئاً تجده في مطبخك أو حمامك، هذه البالوعات هي طريقة الطبيعة لامتصاص وتخزين ثاني اوكسيد الكاربون.

فيما تمتص الطبيعة الكثير من ثاني اوكسيد الكاربون، إلا أنها لا تستطيع مجاراة نسبة إنتاجنا له، ولذلك فإن المختبرات حول العالم بدأت ببناء بالوعات الكاربون الخاصة بها. 

وقد تمكن باحثون من جامعة أريزونا من صناعة أشجار صناعية من الراتنج الذي يمتص ثاني أوكسيد الكاربون. كما تقوم شركة كندية بتصميم مراوح فيها سائل خاص قادر على الامتصاص، بحيث يمكنها التقاط ثاني اوكسيد الكاربون وتحويله إلى ملح.  حالياً، هذه التقنيات كلها ليست جاهزة بعد للتوزيع في السوق. ورغم أنها واعدة، إلا أن أياً من هذه الأجهزة ليس كبيراً أو فعالاً بما يكفي.