الحقيقة الافتراضية.. تكنولوجيا المستقبل التي ستتخطى كل تكنولوجيات اليوم

الحقيقة الافتراضية.. تكنولوجيا المستقبل التي ستتخطى كل تكنولوجيا

تكنولوجيا
آخر تحديث الجمعة, 06 نوفمبر/تشرين الثاني 2015; 01:58 (GMT +0400).
2:58

لوري سيغال، مراسلة CNNMmoney: 

-أنت مهووس بفكرة الحقيقة الافتراضية هذه وعملت عليها لسنوات منذ كنت صغيراً. ما الذي تحبه فيها، لماذا كل هذا الحماس؟ 

 

بالمر لاكي، مؤسس اوكولوس 

-الأمر بسيط، الحقيقة الافتراضية هي تكنولوجيا الخيال العلمي. إنها التواجد مع الذكاء الاصطناعي، السفر في الفضاء، السفر عبر الزمن، الرجال الآليين والسيارات الطائرة. إنها واحدة من التكنولوجيات غير المحدودة التي يمكنها أن تفعل كل شيء وتمكننا من فعل أي شيء. فالعمل على ذلك لكي نجعله حقيقياً فعلاً، هو أفضل ما يمكنني أن أتخيل نفسي أعمل عليه. 

 

-ما هي حالات الاستعمال الخمس الأولى التي تعتقد أنها ستكون على علاقة بهذا؟ ولكي أسهل الأمر عليك إذا استثنينا الألعاب والمواد الإباحية أعطني ثلاث حالات استخدام أخرى. 

 

- سيكون مؤسفاً جداً أن أرى الناس يستخدمون الحقيقة الافتراضية فقط لإخبار القصص مثل هوليود. أعتقد أنها واعدة جداً في حقل التعليم، قد يستخدمها الناس للتحفيز الطبي، لتدريب المسعفين، فأي شيء تقومين به في العالم الحقيقي يمكن أن ينفذ بشكل أكثر أماناً وأقل كلفة في الحقيقة الافتراضية.

 

-هل تعتقد أنه ذات يوم سيكون متواجداً في كل مكان مثل الهاتف الذكي؟ 

-أعتقد أنه سيكون أكثر انتشاراً من الهاتف الذكي. 

-أكثر انتشاراً من الهاتف الذكي. 

-لا سبب لكي لا نتوقع ذلك، فهو يقدم كل شيء ممكن أن نفعله مع الهاتف الذكي، إضافة إلى عدد كبير من التطبيقات الأخرى. وهذا سيجعله على ما اعتقد ينتشر بشكل كبير يوماً ما، أنا لا أتكلم عن السنوات الخمس المقبلة وحتى ليس خلال السنوات العشر المقبلة ولكني سأكون متفاجئاً جداً بعد خمسين عاماً إذا كنا لا نزال نحمل هذه الألواح الصغيرة في جيوبنا وعلينا إخراجها لاستخدامها فيما يمكننا عوضاً عن ذلك أن نعرض المعلومات افتراضياً في محيطنا حينما وكيفما نريد. 

 

 

-دعنا نقول إننا إلى حد ما نحن لا نستطيع أن نرى ونشعر ونلمس ونشم من خلال الحقيقة الافتراضية. كيف ستغير اوكولوس علاقاتنا على صعيد الحميمية الجسدية؟ 

 

-لا أعرف مئة بالمئة ولكني أستطيع أن أخمن. إذا نظرنا إلى علاقاتنا هذه الأيام بوجود التكنولوجيا الرقمية وأشياء كالبريد الالكتروني والرسائل النصية وانستاغرام وفايسبوك. المشكلة أن معظم أشكال التواصل الرقمي اليوم محدودة جداً مقارنة بالحياة الحقيقية. ولهذا نحضر الناس جميعاً إلى مكان واحد لنتمكن من لقائهم وجهاً لوجه ونتحدث إلى بعضنا البعض، لأننا لا نستطيع فعل ذلك بطريقة أخرى. ولكن بوجود الحقيقة الافتراضية سيكون ذلك كاملاً، ليس كاملاً تماماً وإنما جيداً بما يكفي في عدة حالات. يمكن أن نبدأ بتواصل الناس رقمياً بطريقة أكثر إنسانية. إنه يعطي الشعور بأنك تحادث الإنسان وجهاً لوجه حتى ولو كان كل واحد في قارة مختلفة، ويمكن الناس من المشاركة في تجارب معينة كحفل زفاف أو مناظرة أو آي شيء آخر عوضاً عن أن يكون لدينا مجرد صورة صغيرة. فأنا لن أكون متفاجئاً إذا نظر الناس بعد عشرين أو ثلاثين عاماً إلى أعوام الألفين وألفين وعشرة وقالوا، هل تصدقون أن وسيلتهم الوحيدة لمشاركة التجارب كانت مجرد مستطيل صغير ورقيق.