شاهد.. تمثال الحرية يستقبل زائراً غير متوقع

شاهد.. تمثال الحرية يستقبل زائراً غير متوقع

فيديو
آخر تحديث الأحد, 15 نوفمبر/تشرين الثاني 2015; 04:20 (GMT +0400).
1:55

هل هو عصفور؟ أم طائرة؟ .. إنه رجل يحلق بحزمة نفاثة ويطير حول تمثال الحرية.

“كانت تجربة رائعة، تحقق حلمي. أمضيت وقتاً ممتعاً”
ولكن الأمتع، كان رؤيته يقلع بهدوء تام وسلاسة.
مؤسس حزمة التحليق النفاث، دايفد مايمان، وهو الطيار هنا.. اضطر إلى جانب المصمم الرئيسي للحصول على الكثير من الموافقات الرسمية كي يخوضا هذه التجربة.
“حتى الخبراء سألونا -ما هي حزمة الطيران النفاث هذه؟ ما هذا؟- “
استمرت الرحلة لمدة خمس دقائق. استخدم الطيار يديه للتحكم بالطيران، وجسده للتوجيه. إلا أن الطيار مايمان رفع يده عن جهاز التحكم للحظة…
“كان علي أن أحيي سيدة الحرية عند مروري. توقفت وألقيت التحية عليها.”
تعلق الطيار مايمان بفكرة حزمة الطيران النفاث منذ أن شاهد جيمز بوند يحلق بها في فيلم ثندربول..
وعمل مايمان والمصمم نيلسون تايلر عليها لمدة عشر سنوات، في الماضي ساعد تايلر بتصميم حزام الطيران الذي استخدم في الألعاب الأولمبية سنة ١٩٨٤… وقبل هذه الرحلة، نبه الطيار قائلاً:
“طر بتأني وحذر، ولا تعلو كثيراً”
“لا أعتقد أنني سمعت هذه الرسالة.”
بعد ذلك بقليل، رأينا مايمان يطير على بعد ثلاثين متراً وبسرعة 100 كيلومتر في الساعة
يقول مايمان إنه يستطيع أن يتخيل بيعه لحزمة الطيران بذات سعر سيارة فخمة، أي نحو مائة ألف دولار.
توجد أجهزة أخرى تستطيع تحويل رجل إلى آلة طائرة، بعضهم كبير وضخم، والبعض الآخر صغير ويتطلب الهبوط عبر المظلة كهذه.
لكن الطيار مايمان، يريد جهازاً مثل الذي ارتداه جيمز بوند..
“يجب على كل رجل متأنق ارتداءها”
يجب على كل رجل متأنق ارتداؤها، خصوصاً إن كان ذاهباً لرؤية سيدة متأنقة معينة لأول مرة.