قرصنة العقول لأدمغة أكثر راحة وإنتاجاً

قرصنة العقول لأدمغة أكثر راحة وإنتاجاً

تكنولوجيا
آخر تحديث الخميس, 10 ديسمبر/كانون الأول 2015; 07:20 (GMT +0400).
2:44

اندرو فلاديميروف من مؤسسي London Hackspace. وهي مجموعة من قراصنة العقول فيها أكثر من 1500 عضو. يريدون استخدام التكنولوجيا لتحسين نشاط الدماغ.  

-هل تعتبر نفسك قرصاناً بيولوجياً؟

-نعم أنا كذلك.  

القرصنة البيولوجية: تجارب بيولوجية على جسدك الخاص.   

-تسعى بشكل خاص لتطوير قدراتك المعرفية، حدثني أكثر عن ذلك

-بالنسبة للتحفيز استخدم إما التيار الكهربائي، أو الحقل المغناطيسي أو اللايزر أو أي مزيج من الثلاثة وهذا يساعد على تحسين نشاط الدماغ وإزالة أي أنماط سلبية كالقلق والكآبة والتوتر وعدم القدرة على التركيز، والتحميل الزائد للذاكرة حين تعجز عن تذكر المزيد".    

لنر إن كان سيعمل. 

- ماذا تعني هذه الأشياء؟ ماذا تفعل بالضبط؟

-سآخذ مجرد لقطة لدماغك

-هل هي سيئة أو جيدة؟ 

- جيدة بشكل عام ولكن ما يمكننا فعله هو محاولة رفعه قليلاً من جهة اليسار 

الآن التحفيز

-يجب أن يجعلك ذلك تشعرين براحة أكثر وبقدرة أكبر على التركيز

الآن أنا أعمل على المناطق الأمامية وأستخدم التحفيز بالمغناطيس واللايزر معاً

-هل أنت متأكد أن ذلك آمن؟

-نعم

-حسناً

اذا يفترض أن أشعر بالراحة الآن. 

-هل تشعرين بذلك

-أشعر وكأني منتشية.   

-الآن سنرى ما يبدو عليه الأمر

هناك تغيير كبير هنا 

_هذا ما يعنيه أنني أشعر بأني أكثر انتباهاً

-نعم

-ما هي مخاطر استعمال جسمك الخاص للتجربة

-رغم أن هناك إمكانية لوقوع الحوادث أعتقد أن مخاطري محسوبة، ولن أشعر بعدم الأمان أكثر من أن أركب دراجة نارية على سبيل المثال أو أمارس أي من الرياضات الخطرة

-لنتكلم عن المستقبل، هل يمكنك استهداف مناطق في الدماغ تجعلك تحب شخصاً ما أو تقع في الحب؟

-أعتقد ذلك، قد تكون هناك صعوبات تقنية في ذلك، ولكن نظرياً أنا لا أرى فارقاً في هذه الحالة بين الحب والقدرات الموسيقية أو القدرات الرياضية أو أي شيء آخر أو مجرد الإدراك البصري.