بالفيديو.. آخر صيحات التكنولوجيا قد تسرق وظائفكم!

بالفيديو.. آخر صيحات التكنولوجيا قد تسرق وظائفكم!

عيشها سمارت
آخر تحديث السبت, 23 يناير/كانون الثاني 2016; 02:50 (GMT +0400).
1:45

إذا بدأت الروبوتات بالقيام بكل الأعمال، فمن يصبح الفائز ومن الخاسر؟

اعتقد أني لو كنت روبوتاً لكنت قادرة على تكرار نفس الخطوات دون أي مشاكل، ولكن بالنظر إلى كوني من جنس البشر، فهناك مشكلة بسيطة!

هنا في دافوس، بعد أن ينتهي المشاركون من مناقشة القضايا الساخنة، كالنفط والتطور في الصين، ينتقل النقاش بسرعة إلى موضوع التكنولوجيا، وكيف أنها أصبحت تشكل حياتنا اليوم.

قريبا في دبي.. روبوت للمساعدة والخدمة وتقديم الطعام أيضاً


يقدر المنتدى الاقتصادي العالمي أن حوالي خمسة ملايين وظيفة ستضيع بحلول عام 2020، وتحديداً بسبب تقدم الروبوتات والذكاء الاصطناعي والتوجه إلى الرقمية.

بالفيديو: روبوت جديد يتسلق الجدران.. فهل يغزو أسقف المباني؟


كل هذا يبدو فعال وإيجابي جداً، ولكن إذا بدأت الروبوتات بالقيام بكل الأعمال، فمن يصبح الفائز ومن الخاسر؟

هذا هو HUBO، إنه روبوت أتى من كوريا الجنوبية. وهو أشبه بضيف شرف دافوس هذا العام، إذ حتى أنه يحمل شارة "كبار الشخصيات" البيضاء.

ويتوقع العلماء والاقتصاديون أن آلات كهذه هي التي ستحدث تغييرا جذريا في سوق العمل خلال السنوات القليلة القادمة، إذ أنها تستطيع تأدية كل أنواع الوظائف التي قد تشكل خطراً على عمل البشر إذا قاموا بها.

قد يعجبك أيضا.. احذروا روبوتات المستقبل "الذكية" التي قد تستبدل وظائفكم الحالية!


على سبيل المثال، يمكن لهذا الروبوت تقطيع الأخشاب والسير على الكتل الاسمنتية. وهذه مهارة يمكن الاستفادة منها أثناء عمليات الإغاثة بعد الزلازل مثلا، عندما تكون الأوضاع خطيرة جداً ولا تناسب إرسال البشر للمساعدة.

في الحقيقة أنا لا أظن أن HUBO بالذات يهدد قوى العمل، ولكن هناك الكثير من التكنولوجيا التي تثير مخاوف شديدة على سوق العمل حول العالم. لذا يبقى السؤال الكبير الذي يطرح هنا في دافوس هذا العام، كيف ستستجيب سوق العمل إلى هذه التقنيات الخيالية؟