أعراض ومخاطر “فيروس زيكا” وعلاقته الوثيقة بـ “الزاعجة المصرية” ومطالب السلطات بتجنب "الحمل والإنجاب"

أعراض ومخاطر فيروس زيكا وعلاقته "بالزاعجة المصرية"

صحة وحياة
آخر تحديث يوم الاثنين, 01 فبراير/شباط 2016; 06:47 (GMT +0400).
1:32

إليكم ما نعرفه عن فيروس زيكا.. بعضه سيثير مخاوفك.. لكن قد لا يكون بنفس القدر الذي تعتقده.

هو فيروس يولده البعوض، وهو من نفس عائلة الحمى الصفراء والنيل الغربي وتشيكينغانيا والضنك.

لا يوجد لقاح أو دواء لعلاج عدوى الفيروس، أما الأعراض الشائعة فتتضمن الحمى والطفح الجلدي والصداع واحمرار العين.

(بالفيديو: مدير منظمة الصحة العالمية يحذر العالم من فايروس زيكا… تعرف على كيفية تجنبه)

لكن 80 في المائة ممن يصابون بهذا الفيروس لن يعرفوا بعدواهم، فالأعراض تظهر في شخص فقط من بين خمس أشخاص.

الفيروس ينتشر سريعاً في وسط وجنوب أمريكا ومنطقة البحر الكاريبي، وما يجعل زيكا مخيفا هي العلاقة المقلقة بينه وبين “الصَعَل”، حيث يولد الأطفال برؤوس وأدمغة أصغر من الحجم الطبيعي.

(الأطفال الأصحاء قد يموتون بسبب الزكام.. كيف تعرف أن مرض ابنك ليس قاتلاً؟)

أدى القلق من الفيروس إلى الطلب من النساء في البرازيل وغيرها من دول جنوب أمريكا إلى تجنب الحمل، وفي الولايات المتحدة طلب من الحوامل تأجيل سفرهن إلى أي من هذه البلدان.

وإن كنت تتساءل فإن مصاص الدماء الذي يتعقبه الجميع هي “الزاعجة المصرية”، وهي عضاضة عنيفة.

(بالفيديو: 4 نصائح تساعد طفلك على النوم في الوقت المحدد)

وبعكس غيرها من البعوض فإنها تقتات غالباً في النهار، مختلفة بذلك عن ناقلات الملاريا اللواتي تفضلن التغذي ليلاً.

هذا مهم، لأن الناموسية لن تفيد كثيرا في هذه الحالة، وأفضل طريقة للوقاية هي استخدام طارد للحشرات يحتوي على ثنائي إيثيل الطولواميد، وارتداء قمصان وبناطيل ثقيلة وطويلة، والبقاء بداخل مناطق مكيفة ومراقبة بقدر المستطاع.