ما هي السنة الكبيسة وما التفسير العلمي لوضع يوم إضافي في فبراير كل 4 أعوام؟

ما هي السنة الكبيسة وما سبب إضافة يوم كل 4 أعوام؟

علوم وتكنولوجيا
آخر تحديث السبت, 27 فبراير/شباط 2016; 05:48 (GMT +0400).
1:14

تحدث السنة الكبيسة مرة في كل 4 أعوام حيث يضاف يوم في نهاية شهر فبراير، وإن لم يضف هذا اليوم فإن التقويم الموسمي سيكون خاطئاً جداً.

إن لم يضف هذا اليوم فإن التقويم الموسمي سيكون خاطئاً جداً.

الأرض تستغرق ثلاثمائة وخمسة وستين يوماً وربع اليوم للدوران حول الشمس، الربع الإضافي قد لا يبدو كثيراً لكن ست ساعات كل عام سيصبح رقماً كبيراً.

(10 شركات من الأكثر ابتكاراً في العالم..تعرّف إليها)

لذا إن لم يكن هناك سنة كبيسة فإن التقويم سيكون متأخراً يوماً واحداً كل أربع سنوات، ما يساوي خمسة وعشرين يوماً كل مائة عام. لذا فإن عدم تعديل التقويم سيعني أن شهر يوليو سيكون في منتصف موسم الشتاء.

(لن تضيع ذكرى حضارة الأرض: اختراع هياكل نانو زجاجية تشبه "بلورات ذاكرة سوبرمان".. تُخزن 360 تيرابايت لمليارات السنين)

اليوم الإضافي وضع أول مرة في العام السادس والأربعين قبل الميلاد من قبل جولياس سيزار.

(هل تعرف من هي الدول الرائدة باستمطار السحب؟ تعرّف إليها)

وفي عام ألف وخمسمائة واثنين وثمانين اتخذ قرار بأن الأعوام التي تنتهي بصفرين يجب ألا يتم اعتبارها بالكبيسة إلا في حال كانت تقبل القسمة على العدد أربعمئة، لذا فإن هناك أعواما كبيسة لا يتم رصدها في كل قرن.

(بين اللبن والبيض والتين والبطاطا.. ما هي الأطعمة التي تساعدك على الشعور بالشبع؟)

لذا استفيدوا بأقصى درجة من فبراير تسعة وعشرين لأنه يأتي مرة فقط كل أربع سنوات.