الرياضة فعلاً دواء لكل داء.. شاهدوا بأنفسكم! 

الرياضة فعلاً دواء لكل داء.. شاهدوا بأنفسكم! 

صحة وحياة
نُشر يوم الخميس, 08 سبتمبر/ايلول 2016; 10:45 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 07:29 (GMT +0400).
2:16

تعرفوا إلى يونيك ميلر، إحدى الأمثلة الحية على حقيقة أن الرياضة تُشفي كل داء 

يونيك ميلر، عانت من مرض السكري سابقاً: 

“أمارس الرياضة بشكل مستمر لثلاثة أو أربعة أيام في الأسبوع، إن استطعت فعل أكثر من ذلك، فسيكون الأمر رائعاً.” 

لطالما عانت يونيك من وزنها الزائد. 

“جربت الكثير من الحميات الغذائية.” 

لكن هذه الحميات لم تؤدي إلى نتائج دائمة. بحلول الوقت الذي أنهت فيه يونيك دراستها الجامعة، بلغ وزنها حوالي 136 كيلوغراماً، والأسوأ من ذلك أنها أصيبت بداء السكري، المرض الذي قتل جدتها. 

“لم أشعر بالراحة.. ولم أستطع فعل أموراً معينة، وكنت أتناول الكثير من الأدوية.”

اليوم، لم تعد يونيك تتناول أدوية السكري، بل انخفضت نسبة تناولها لأدوية السكري إلى حد كبير.

وتعتقد يونيك أن الفضل يعود إلى المساعدة الطبية في خسارة الوزن والتزامها بالتمارين الرياضية. 

“أمارس الرياضة لتتحسن نفسيتي ولأحافظ على صحتي.” 

فاطمة كودي هي الدكتورة المعالجة ليونيك، وتعالج المصابين بالسمنة الزائدة، ودائماً تنصح بالرياضة. 

“عندما نمارس الرياضة، تنخفض نسبة الدهون في أجسامنا، ونحسن من ردة فعل أجسامنا ضد الأنسولين. عندما نفعل ذلك، نحد من سرعة إصابتنا بالسكري، أو نساعد في ضبط مستوى السكر في الدم.”

ما هي كمية التمارين التي يجب على المصابين بالسكري ممارستها؟

“أعتقد أن المصابين عليهم ممارسة الرياضة لثلاثين دقيقة لثلاثة أيام في الأسبوع على الأقل.”

لكن هذه هي مجرد البداية، الهدف هو ممارسة الرياضة لخمس مرات في الأسبوع، مثل المشي، والركض، والسباحة، أو أي رياضة أخرى. الأمر الأهم، هو الحركة. 

“أي نوع من التمارين سيساعد في تخطي المرض، وخفض احتمال الإصابة بأمراض قلبية أو عصبية أو كلوية أو غيرها.”

ومن الممكن للرياضة أن تغير كل حياتك، كما فعلت مع يونيك ميلر. 

“أنا محظوظة جداً، أستطيع أن أرى أن المستقبل طويل أمامي، فيما حُذرت من عشر سنوات أن ذلك لن يحدث."