هذا الرجل يفتح الأبواب بعينيه

هذا الرجل يفتح الأبواب بعينيه

تكنولوجيا
آخر تحديث الثلاثاء, 27 ديسمبر/كانون الأول 2016; 05:39 (GMT +0400).
2:34

يدمر ال ALS ببطء هيكل أجسامنا.

أهلا بكم إلى منزلي، إذا نظرتم، لن تعرفوا أبداً أنه دار للرعاية.
لم أتخيل نفسي أبداً أعيش في دار للرعاية في الأربعينات من عمري، ولكن لا أحد يفكر أن العجز سيضربه.
منذ عشر سنوات، تم تشخيص إصابتي بالتصلب الجانبي الضموري ALS، وهي حالة تتسبب بضمور وموت الأعصاب الحركية، دون المساس بقدراتي الإدراكية وأحاسيسي.
أعتقد أن أكبر فكرة خاطئة عن ال ALS هو أنه مميت في كل الأحوال، ولكن التكنولوجيا تجعل الصمود ممكناً بالنسبة لأولئك الراغبين بتقبل المرض.
بالنسبة لي، لم يكن ال ALS نهاية لحياتي، وإنما مجرد تغيير في اتجاهها.
صممت منزلي بواسطة نظام تشغيل آلي مخصص لأصحاب الإعاقة، اسمه PEAC
أي شيء يعمل على الكهرباء يمكن التحكم به بواسطة حركة عيوني، أو حتى بواسطة موجات دماغي. أستخدم ما يسمى بفأرة الرأس. وضعت نقطة صغيرة من الفضة وسط نظاراتي، يمكنها الوصول إلى فأرة الكمبيوتر. ولدي نوع من الكاميرا بالأشعة ما تحت الحمراء فوق حاسوبي، تتعقب الفضة بحيث يمكنني بواسطة حركة بسيطة من رأسي أن أحرك المؤشر بالكثير من الدقة والإحكام. أنا أستخدمها باستمرار كل يوم، والحرية والاستقلالية التي تمنحني اياها تفوق الوصف.
بعد أن أحصل على المساعدة للجلوس في الكرسي المتحرك كل صباح، أكون مستقلاً غالباً إلى أن يساعدوني على العودة إلى الفراش ليلاً.
أتشارك هذا المنزل مع 9 أصدقاء آخرين، بعضهم يستخدمون جهاز التنفس الاصطناعي الذي نادراً ما يستخدم خارج المستشفيات.
يدمر ال ALS ببطء هيكل أجسامنا.
بالنسبة لي أعتقد أن فقدان الحركة جعل عقلي أكثر اتقاداً. وأريد من منزل ال AlS أن يثبت اعتقادي أن ال  ALS ليس بالضرورة أن يكون مميتاً بعد الآن.