وسيلة تواصل جديدة تنافس الجميع بفيديوهات لـ”تعليم الجنس الحقيقي”

وسيلة تنافس الجميع بفيديوهات لتعليم الجنس

تكنولوجيا
نُشر يوم الثلاثاء, 24 يناير/كانون الثاني 2017; 12:35 (GMT +0400). آخر تحديث الأربعاء, 08 فبراير/شباط 2017; 10:33 (GMT +0400).
2:08

CNN تقابل سيندي غالوب، مؤسسة شركة “اصنعوا الحب وليس الأفلام الإباحية”.

موضوع الجنس موضوع محرم.. لا نتحدث عنه بشكل منفتح، حتى مع الأشخاص الذين نمارس معهم الجنس. لكن لماذا؟ فكروا في الأمر، فالعار عادة ما يرتبط به. يقول الخبراء أن أفضل طريقة لإزالة هذا العار هي بالتحدث عن الجنس بشكل منفتح. لكن الكلام عن ذلك أسهل من تطبيقه. لذلك يطرح الناس في “غوغل” أسئلة مثل: كيف أمارس الجنس؟ وأيضاً لهذا السبب يتعلم الناس عن الجنس من الأفلام الإباحية. رائدة الأعمال سيندي غالوب تعتقد أن بإمكان التكنولوجيا تغيير نظرتنا المشوهة للجنس، وإزالة الأمور الشائكة المحيطة به

-ما هي علاقة الجنس بالتكنولوجيا؟

سيندي غالوب (مؤسسة شركة “اصنعوا الحب وليس الأفلام الإباحية”): لا نتحدث عن الجنس في العالم الحقيقي، وفي ذات الوقت، الجميع يريد بشدة التعلم عن الجنس وممارسته الصحيحة. المشكلة هي، عندما يتعلم الناس عن الجنس من خلال الأفلام الإباحية، هم يتعلمون من نوع أدائي من وسيلة ترفيهية لا تشبه أبداً ما يمكن فعله لممارسة الجنس في الحياة الحقيقية. أريد أن أكون واضحة بهذا الشأن، المشكلة لا تكمن في الأفلام الإباحية، المشكلة في أننا لا نتكلم عن الجنس بطريقة منفتحة في حياتنا. قبل أربع سنوات، أنشأت وفريقي مبادرة اصنعوا الحب وليس الأفلام الإباحية، وهي تُقدر الجنس في حالته الطبيعية. يستطيع أي شخص من أي مكان في العالم أن ينشر فيديوهات لنفسه وهو يمارس الجنس الحقيقي. نحن لا ننشر الأفلام الإباحية لأشخاص مبتدئين، بل نحن ننشئ أمراً جديداً لم يفعله أحد من قبل، وهو الجنس الاجتماعي. منافستنا ليست الأفلام الإباحية، منافستنا تتمثل في فيسبوك ويوتيوب، أو كان من الممكن أن يكونوا منافسينا لو أن هذين الموقعين سمحا بالتعبير الجنسي، لكنهما لا يسمحان بذلك. طريقة العمل هي أنك تدفع لتستأجر وتشاهد فيديوهات الجنس الاجتماعي ونصف ذلك الدخل يعود للمشاركين أو نجوم صنع الحب ليس الأفلام الإباحية.”