كرة القدم النسائية.. مهارات تفتقر إلى الدولارات

كرة القدم النسائية.. مهارات تفتقر إلى الدولارات

رياضة
نُشر يوم الأحد, 05 يوليو/تموز 2015; 03:43 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 09:31 (GMT +0400).
2:18

تستمر التسديدات في كأس العالم للنساء في كندا، وكذلك تمتلئ الملاعب بالمشجعين، لكن الشيء المفقود والمختلف عن كأس العالم للرجال هو المال.

ويقول عالم كرة القدم للنساء إنه يجب تغيير ذلك.

بريانا سكوري (حارسة مرمى المنتخب الأمريكي سابقاً): تتدرب هؤلاء النسوة مثلما يتدرب الرجال. ونحن نلهم الكثير من اللاعبات حول العالم كما الرجال، لذا لا يوجد سبب لأن يكون الفرق بين ما نجنيه مائة أو مائتين إلى واحد تقريباً.

أليكسيس ماكومبس (معلقة رياضية): الكثير من النساء اللواتي يلعبن حالياً مضطرات إلى العمل بوظيفتين إلى ثلاث وظائف. الموضوع سلبي جداً، فمن الصعب الحصول على أفضل اللاعبات والإحتفاظ بهن.

أعلى اللاعبات أجراً هي البرازيلية مارتافيرا داسيلفا، والذي يعتقد أنها تجني حوالي ٤٠٠ ألف دولار سنوياً. وهو ضعف ما تجنيه ثاني أعلى اللاعبات أجراً، الأمريكيتان آبي وامباك وأليكس مورغان.

ولا يمكن مقارنة هذه الأرقام مع ما يحصده نجوم الكرة من الرجال. فقد حصل كريستيانو رونالدو، أغلى نجوم العالم أجرا، حوالي ٥٢ مليون دولاراً العام الماضي، وذلك لا يشمل الملايين من الزيادات.

حتى الجوائز في كأس العالم غير متساوية أيضاً.

فسيتم تسليم ١٥ مليون دولاراً لبطل كأس العالم للنساء، بالمقارنة مع ٥٧٦ مليون دولاراً لبطل كأس العالم للرجال.

في أمريكا، يحاول الدوري الوطني النسائي لكرة القدم جذب الجمهور بعد تأسيسه منذ سنوات قليلة. حيث أن صفقة مع إحدى القنوات الفضائية يمكن أن تكتمل قريباً، وبذلك تزيد من شعبية اللعبة وحضور الجمهور. والذي بدوره يمكن أن يزيد من الأجور.

وتعتقد نجمة كرة القدم السابقة براندي تشاستين أن التغيير قادم.

براندي تشاستين (لاعبة سابقة في المنتخب الأمريكي): لقد تطورنا في وقت قصير جداً، لذا إن كنا نفكر بتفكير متقدم، فإن علينا إحداث ضجة لأن العالم ملتف حول هذه القضية.

إن الهدف بالنسبة لكرة القدم النسائية واضح جداً، فهو الإحترام وزيادة الأجور