إيرانية تتسابق كالمحترفين على دراجة نارية وتخشى قيود المجتمع والقانون

إيرانية تتسابق كالمحترفين على دراجة نارية

رياضة
نُشر يوم الأحد, 20 سبتمبر/ايلول 2015; 03:32 (GMT +0400). آخر تحديث الثلاثاء, 26 ابريل/نيسان 2016; 07:51 (GMT +0400).
2:25

صدقو أو لا تصدقوا، سباق الدراجات النارية على الرمال لديه جمهور كبير في إيران، وسائقو الدراجات سريعون ونشيطون والعديد منهم ينافسون عالميا.

قد تتوقعوا أن يكون مجال كهذا للذكور فقط في هذا البلد ... لكن تعرفوا على بهناز شفيعي ... واحدة من أوائل النساء القليلات اللواتي يقدن الدراجات النارية في إيران.

 بهناز شفيعي / سائقة دراجة نارية: "عندما كنت في الخامسة عشر من عمري، رأيت امرأة تقود دراجة نارية وتفعل ما تريد. أحببت ذلك، وأردت أن أبدأ فعل ذلك بنفسي."

لكن هذه ليست مهمة سهلة في بلد لا تستطيع نساؤه حتى الحصول على رخصة لركوب دراجة نارية في الشوارع.

 بهناز شفيعي / سائقة دراجة نارية: "هناك بعض الرجال عندما يروننا يقولون لنا: يجب عليكن البقاء في المنزل والطهي، هذه الرياضة ليست لك. هذا يغضبني جدا لدرجة أني أريد أن أثبت أنهم على خطأ."

 المرأة والرياضة هي مسألة صعبة في إيران. يستمر المحافظون في محاولة منع النساء حتى من حضور الأحداث الرياضية. حتى أن كابتن فريق كرة القدم الوطني النسائي في إيران لم تتمكن من المشاركة في البطولات الآسيوية لأن زوجها لم يسمح لها بتجديد جواز سفرها، والقانون الإيراني يفرض إذن الزوج لمغادرة البلاد.

 بهناز تواجه مشاكل مماثلة. إذ أنها لا يمكنها التنافس في إيران، والعديد من المسارات الترابية لتدريب الدراجات لا تسمح لها بالتدرب هناك.

 بهناز شفيعي / سائقة دراجة نارية: "أعتقد أنه لا ينبغي أن يكون هناك فرق بين المرأة والرجل. المرأة استطاعت أن تثبت نفسها في العديد من الألعاب الرياضية."

 وقد درب بهناز بطل الدراجات النارية الايراني رسول النجيفي.

يقول رسول أنه استغرب في البداية من رؤية امرأة تحاول أن تمتهن هذه الرياضة في إيران، ولكنه الآن يعتقد أنه بوجود الجهات الراعية المناسبة ستتمكن بهناز من تحقيق شيئا ما إذا أعطيت فرصة حقيقية.

 رسول النجيفي / بطل الدراجات النارية الايراني: "إنها موهوبة جدا ويمكن أن تصل إلى مراتب عالية جدا، لكنها تحتاج إلى مزيد من التسهيلات والرعاية لكي تتقدم.

 وقد دعيت بهناز إلى سباقات دولية، ولكن نقص التمويل غالبا ما يمنعها من السفر برحلات مكلفة. لكن ذلك لم يحل دون سعيها وراء حلمها، فهي تتدرب بجد وبسرعة على أمل أن يأتي دورها يوما ما.