مابيكا وميسينغا: نقاتل من أجل اللاجئين في الأولمبياد

مابيكا وميسينغا: نقاتل من أجل اللاجئين في ريو

رياضة
نُشر يوم الخميس, 04 اغسطس/آب 2016; 11:14 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 03:13 (GMT +0400).
2:11

على أمل أن تصل قصتهما للجمهور العالمي، لاجئان يتحدثان عن مشاركتهما في أولمبياد ريو 2016

بوبول ميسينغا، لاعب جودو: "جئت إلى هنا للمنافسة في الألعاب الأولمبية. الآن وقد أصبحت الفرصة أمامي، لن يعيدني أي شيء إلى الوراء. أتيت لأقاتل".
يولاند مابيكا، لاعبة جودو: "أنا أقاتل لأنني أمثل اللاجئين".

لمشاهدة الفيديو الأصلي.. اضغط هنا
 بوبول ويولاند اثنان من اللاجئين العشرة الذين تم اختيارهم كجزء من أول فريق أولمبي للاجئين، وسينافسان في لعبة الجودو.  هربا الاثنان من الصراع في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وسينافسان في الألعاب الأولمبية 2016 من دون بلد.
 بوبول ميسينغا: "الجودو رياضة تعلمتها منذ زمن طويل. رياضة الجودو ساعدتني في حياتي وجعلتني أقوى".
بوبول ويولندا طلبا اللجوء السياسي في البرازيل خلال بطولة العالم في الجودو عام 2013. ولم يلتقيا عائلتيهما منذ ذلك الحين.
يولاند مابيكا: "أنا محظوظة، الأمر الوحيد الذي أفتقده في حياتي اليومية، هو العائلة، عائلتي".
بوبول ميسينغا: "أشتاق لأخي، لعائلتي".
 "أنا أقاتل كل يوم لأربح شيئاً، المزيد من الناس الذين يساعدونني، المزيد من الداعمين".
بمشاركتهما في الألعاب الاولمبية، هما يوصلان قصتهما لجمهور عالمي.
يولاند: "لم يكن هناك لاجئ قادر على المشاركة في الألعاب. لن أنسى أبداً هذه القصة، ستبقى محفورة هنا في قلبي."