ستايل

من نادٍ ليلي إلى أبرز إنجازات الهندسة.. كيف نسي العالم "بروفيه"؟

من نادٍ ليلي إلى أبرز إنجازات الهندسة.. كيف نسي العالم "بروفيه"؟

ستايل
نُشر يوم الثلاثاء, 14 يونيو/حزيران 2016; 01:56 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 08:03 (GMT +0400).
2:49

أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)-- فرانز كافكا وغاليليو غاليلي وفينسنت فان غوخ، لماذا لم تقدّر أعمال هؤلاء الفنانين إلا بعد وفاتهم؟

لكن المهندس الذي سنناقش أعماله لم يحظى بفشل خلال مسيرته المهنية، إذ كان يملك مصنعاً قدّم العديد من التصاميم الغريبة، وحظي على العديد من جوائز الهندسة، لكن تصاميم الفرنسي جان برويه، للمنازل القابلة للتركيب لم تلقَ إقبالاً إلا خلال العقد الماضي.

قد يعجبك أيضاً: فنون "فترة ما بعد الإنترنت".. هل هي الأكثر معاصرة اليوم؟  

باتريك سيغوين - مؤسس معرض باتريك سيغوين: قال بروفيه في الخمسينيات إنه سيحب رؤية تصاميم هندسية لا تترك أثراً على البيئة المحلية، تفكير بروفيه كان سابقاً لأوانه، وكان ناشطاً في مجال حقوق الإنسان وكريماً، وتدخل في إعادة إعمار البلاد بعد الحرب.

قد يعجبك أيضاً: اختلس النظر داخل حياة الفنانة السريالية فريدا كاهلو الشخصية

هالة وارده - مهندسة ومؤسسة شركة "HW Architecture": الكمال لديه ارتبط بمدى الحاجة للتصميم، وبالفرنسية نقول "ليزاغ إيميتيه" أي أن هذه الأعمال عكست جوهر التصميم والهندسة

قدّم بروفيه تصميم "ماكسيفيل" لمكتبه عام 1947 لكي يقنع الناس بأهمية المباني القابلة للتركيب، التصميم وصل إلى مدينة نانسي الفرنسية عام 1952. ترك بروفيه مدينة نانسي عام 1953 تاركاً وراءه تصميم "ماكسيفيل"، جميع المباني التي حملت تصميمه ضاعت، إلا مكتبه الذي خضع للعديد من التغييرات. 

باتريك سيغوين: هذا المبنى الذي يمكن اعتباره من بين أكثر التصاميم التاريخية لمباني بروفيه، لم يلقَ اهتماماً في نانسي.. خلال القرن الماضي وحتى الألفية الجديدة غطي التصميم بغلاف من الألومنيوم وتحوّل رسمياً لنادٍ ليلي في نانسي. 

في عام 2015 حصل سيغوين على النادي الليلي وبدأ بعملية إعادة ترميم التصميم. 

باتريك سيغوين: كان استثماراً فيه الكثير من المجازفات، لكنني فحصت المبنى وبسبب الغلاف الخارجي كان المبنى سليماً من الداخل

هالة وارده: في هذا العمل بالذات كانت هنالك قطع ناقصة، وكان يجب علينا أن نأخذ بالتفاصيل، وإعادة التدقيق والابتكار بطريقة تحترم أسلوب تفكير بروفيه.  

باتريك سيغوين - مؤسس معرض باتريك سيغوين: قال بروفيه "إن منزل أحلامي سيبنى في مصنع"، وكما نرى هنا، فإن المنزل لا يملك أي أساسات بل يقبع على الأرض، وهنا تأتي الفكرة، يمكنك نقله من مكان لآخر بتفكيكه وتركيبه خلال ثلاثة أيام فقط

خلال 25 عاماً اهتم معرض باتريك سيغوين بتسليط الضوء على تصاميم بروفيه للمنازل القابلة للتركيب. وللاحتفال بإنجازات بروفيه الهندسية قام المعرض بتوثيق بناء تصاميم بروفيه باستخدام تقنية الفاصل الزمني لرؤية التفاصيل في تصاميمه.