ستايل

مصّور تحدى التجمد القطبي بأقوى عاصفة منذ 25 عاماً

مصّور تحدى التجمد القطبي بأقوى عاصفة

ستايل
آخر تحديث السبت, 21 يناير/كانون الثاني 2017; 12:34 (GMT +0400).
4:17

ألغت العاصفة مهمة بوركارد، ولكن قرار البقاء في ايسلندا، أسفر عن فرصة لا تتكرر للتصوير ، لم يكن يتوقعها أبداً.

مصور المغامرات كريس بوركارد، خبير في تصوير راكبي الأمواج، الذين يتحدون أكثر الأمواج صعوبة وبرودة على وجه الأرض. اعتاد مواجهة العناصر في عمله، ولكن إحدى العواصف في ايسلندا كادت تحطمه.

ألغت العاصفة مهمة بوركارد، ولكن قرار البقاء في ايسلندا، أسفر عن فرصة لا تتكرر للتصوير ، لم يكن يتوقعها أبداً.

"ها هي ها هي، هنا تماماً"

تمكن من تصوير مغامرة ملحمية، تحت أروع استعراضات الضوء في العالم.

بوركارد :

"إذا نظرت إلى الأضواء الشمالية، ولم تتساءل عن مكانك في العالم، فلا شك أن هناك شيئاً ميتاً في داخلك"

"لا أصدق أن هذا يحصل"

"نشأت وأنا أتجول على الشواطئ هنا في كاليفورنيا الوسطى، كنت أسير على امتداد الشاطئ وأحاول ركوب الأمواج مع أصدقائي على هذه الشواطئ الصغيرة البعيدة، وقد شكل لي هذ الأمر مثالاً جعلني أرغب بالاستكشاف.

حين استخدمت الكاميرا للمرة الأولى كنت في الثامنة عشرة أو التاسعة عشرة. وأدركت أنها الوسيلة المثالية للتعبير".

بعد سنوات من التصوير في المدن الشاطئية الرائعة حول العالم، قرر بوركارد تحويل تركيزه إلى المناخات الأكثر برودة 

 بوركارد :

"يأخذني عملي إلى بعض من أقسى المناخات على الأرض، أبحث عن آخر الأماكن التي يمكن إيجادها، تلك المناخات الخامة"

[عمل بوركارد قاده إلى أقصى زوايا العالم، بما فيها روسيا، ألاسكا، وجزر لوفوتن في أعلى الدائرة القطبية الشمالية.]

بين كل الأماكن التي قصدها، دفعته رحلة إلى ايسلندا قريباً من نقطة الانهيار. ما بدأ كرحلة لتصوير الأمواج الملحمية، تحول إلى معركة ملحمية مع العناصر.

بوركارد:

"خلال هذا الشتاء، وخلال أكثر أوقات السنة ظلمة وبرودة، إنطلقنا إلى أيسلاند. لم يكن لدي أي فكرة عن كيفية الذهاب إلى هناك، وكان هناك موقع أريد الوصول إليه وهو منتزه وطني ناء، وكل ما أعرفه أن قبطاناً أبدى استعداده لنقلنا إلى هناك.

وصلنا أخيراً إلى ذلك المنتزه الوطني النائي، كنا نجلس في المركب ونراقب الأمواج، وكان كل ما يمكن أن نتمناه. جاء القبطان وأخبرنا أن العاصفة الأقوى منذ 25 عاماً ستصل، فوراً، وكان علينا أن نستدير ونهرب من المكان رجوعاً إلى الميناء."

[تسببت العاصفة برياح في ايسلندا بلغت سرعتها 160 ميلاً في الساعة ، أسقطت أسطح المباني وحطمت النوافذ] 

"لم نكن قد خططنا لذلك، ولكننا أجبرنا على البقاء لوقت أطول، وبعد أن هدأت العاصفة أدركنا أن هذه العاصفة جلبت لنا ركوب أمواج رائعاً، وليس ذلك فقط، وإنما الأضواء الشمالية حولنا، فإذا صمد الطقس هكذا أكثر، فإن ذلك سيكون شيئاً تاريخياً.

أقنعت أحد الشبان بالخروج، وكانت الصعوبة تكمن في أن أحافظ على تركيزي وأنا أرى هذه الأشكال المدهشة من الأزرق والبرتقالي والأحمر والأخضر تتراقص في السماء. 

"لقد فعلناها. لا أصدق أنني قمت بذلك"

من خلال ذلك، خرجنا بتجربة أفضل بكثير من أي شيء يمكن أن نخطط له. لقد غير كل ما كنت أعتقده حول ما هو ممكن. أنا لا أهدف لشيء أكثر من توثيق جمال العالم.

أعتقد أننا نريد التأثير بالأجيال القادمة لكي ترغب بوضع نفسها في حالات صعبة، أن ينطلقوا إلى حيث كل شيء آخر يقول لهم لا. فحتى حين تتضافر كل الاحتمالات ضدك، سيبقى بإمكانك صنع شيء جميل."

[يخطط كريس بوركارد لإطلاق فيلم وثائقي حول تجربته في تصوير الأضواء الشمالية بعنوان "تحت سماء قطبية"]